|
فتظلم بالودّ من وصله |
|
رقيق فتسفه أن تندما |
|
وأبغض بغيضك بغضا رويدا |
|
إذا أنت حاولت أن تحكما |
|
فلو أنّ من حتفه ناجيا |
|
لكان هو الصّدع الأعصما |
|
بإسبيل ألقت به أمّه |
|
على رأس ذي حبك أيهما |
|
إذا شاء طالع مسجورة |
|
ترى حولها النّبع والسّاسما |
|
يكون لأعدائه مجهلا |
|
مضلّا وكانت له معلما |
|
أتاح له الدّهر ذا وفضة |
|
يقلّب في كفّه أسهما |
|
فراقبه وهو في فترة |
|
وما كان يرهب أن يكلما |
|
فأرسل سهما له أهزعا |
|
فشكّ نواهقه والفما |
|
فظلّ يشيب كان الولوع |
|
كان بصحّته مغرما |
|
أتى حصنه ما أتى تبّعا |
|
وأبرهة الملك الأعظما |
|
لقيم بن لقمان من أخته |
|
فكان ابن أخت له وابنما |
|
ليالي حمق فاستحصنت |
|
إليه فغر بها مظلما |
|
فأحبلها رجل نابه |
|
فجاءت به رجلا محكما |
وهذا جميع أبياتها. والنمر بن تولب هذا عكلي جاهلي صحابي ، يكنى أبا ربيعة. قال ابن عبد البر : أدرك الاسلام وهو كبير ، وكان جوادا فصيحا ، شاعرا جريئا على المنطق. وقال صاحب منتهى الطلب : هو النمر بن تولب بن زهير بن أقيش بن عبيد بن وائل بن كعب بن الحارث بن عوف ، وعوف هو عكل. وقال
