المِعزَى تُنْزِلُ قبل نِتاجها بأيّام. والتَّرميق (١) : عملٌ يفعلُه الرجل لا يُحسِنُه. ويقال حبلٌ أرماقٌ ، إذا كان ضعيفاً. وقد ارمَاقَ ارمِيقاقاً.
رمك الراء والميم والكاف أصلان : أحدهما لونٌ من الألوان ، والثانى لُبْثٌ بمكان. فالأول الرُّمْكة من ألوان الإبل ، وهو أشدُّ كدْرةً من الوُرْقة. ويقال جملٌ أرمَكُ. ومنه اشتقاق الرَّامِك. والرَّمَكة : الأُنثى من البراذين. والأصل الآخر : رَمَكَ بالمكان ، وهو رامك.
رمل الراء والميم واللام أصلٌ يدلُّ على رِقّةٍ فى شىءِ يتضامُّ بعضُه إلى بعض. يقال رَمَلت الحصير ، وأرملتُ ، إذا سَخَّفْتَ نَسْجَه. قال :
* كأنَّ نَسْجَ العنكبوتِ المُرْمَلِ (٢) *
ثم يشبَّه بذلك ، [فالرَّمَل] : القليل الضَّعيف من المطر ، وجمعه أرمال. ومن الذى يقرب من هذا الباب الرَّمْل ، وهو رَقيق. ومنه ترمَّل القَتيلُ بدمِهِ ، إذا تلطخ ؛ وهو قياسُ ما ذكَرْناه. ومن الباب الرَّمَل : الهَرْوَلة ، وذلك أنه كالعَدْو أو المشْى الذى لا حصافةَ فيه. فأمّا المُرْمِلَ فهو الذى لازادَ معه ، سمِّى بذلك لأحدِ شيئين ، إمارِقَةِ حاله ، وإمّا للُصوقِه بالرّمل من فَقْره. والأرمَلُ مثلُ المُرمِل. قال جرير :
|
هَذِى الأراملُ قد قضّيْتَ حاجتَها |
|
فمَنْ لحاجةِ هذا الأرمَلِ الذّكَرِ (٣) |
__________________
(١) فى الأصل : «والرميق» ، صوابه من اللسان والقاموس.
(٢) البيت فى اللسان (رمل ، غزل). مع نسبته فى (غزل) إلى العجاج. انظر ديوانه ٤٧. وأنشده فى المخصص (١٧ : ١٧) وذكر أنه إنما جر «المرمل» على الجوار. وذلك لأن المرمل من صفة النسج ، فكان حقه النصب ، لكن كذا روى بفتح الميم.
(٣) ليس فى ديوان جرير. وروايته فى اللسان (رمل): «كل الأرامل».
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٢ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2891_mojam-maquis-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
