البحث في معجم مقاييس اللغة
٢٤٧/١ الصفحه ٣٤٦ : أبو عُبيد : الذمَّة الأمان ، فى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ويَسعَى بذمَّتهم». ويقال أهل الذّمّة
الصفحه ١٨ : . انظر
تهذيب التهذيب ، وصفة الصفوة.
(٢) قطعة من بيت له.
وهو بتمامه كما فى الديوان واللسان :
سوى
الصفحه ٢٠٨ :
قال الله تعالى : (وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى
الْأَرْضِ) : فأمَّا قوله تعالى : (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ
الصفحه ٥١ :
اللسان (حرد). ونسبهما التبريزى فى التهذيب لحسان.
(٤) وبتحريكها أيضا ،
والتسكين أكثر.
(٥) فى المجمل
الصفحه ٣١٤ : .
دول الدال والواو واللام أصلان : أحدُهما يدلُّ على تحوُّل شىءِ
من مكان إلى مكان ، والآخَر يدلُّ على
الصفحه ٤٣٦ :
قيل له : إذا زاد
على الشَّىء فقد
ترامَى إلى الموضع الذى
بلغَه. ورَمَيْت بمعنى أرْمَيْتُ
والمِرْماة
الصفحه ١١٠ : . وممكن أن يكون
الراء كالمصقة بالكلمة ، ويرجع إلى ما ذكرناه من حنيت الشىءَ وحنوْنه.
حنش الحاء والنون
الصفحه ١٨٦ :
باب الخاء والصاد وما يثلثهما
خصف الخاء والصاد والفاء أصلٌ واحدٌ يدلُّ على اجتماعِ شىءُ إلى
شى
الصفحه ٣١١ :
والدُّوَار ، مثقَّل ومخفّف : حَجَرٌ كان يُؤخذ من الحرم إلى ناحيةٍ
ويُطافُ به ، ويقولون: هو من
الصفحه ٤٣٣ :
ركح الراء والكاف والحاء أصلٌ واحد ، وهو يدل على إنابةٍ إلى
شىءٍ ورُجوعٍ إليه. قال الخليل
الصفحه ٤٣٤ : . قال الله جلّ ثناؤه : (وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا) أى ردّهم إلى كفرهم. ويقال ارتكس
فلانٌ فى
الصفحه ٤٥٠ : (١)
رهط الراء والهاء والطاء أصلٌ يدلُّ على تجمُّعٍ فى النّاسِ
وغيرِهم. فالرَّهط : العِصابة من ثلاثةٍ إلى
الصفحه ٦٧ :
ومن أسماء رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم «الحاشر». معناه أنّه يحشر النّاس على قدمَيه ، كأنّه
الصفحه ٧٩ : عليه وآله وسلم بقَفائى فحطأنى
خَطْأةً وقال :
اذهبْ فادعُ لى فلاناً». يقول : دَفَعَنى دَفْعة. ويقال
الصفحه ٩٣ : :
فإنَّكَ
والكتابَ إلى عَلِىّ
كدابِغَةٍ وقد
حَلِمَ الأديمُ (١)
والثالث قد حَلَمَ فى