دخل الدال والخاء واللام أصل مطّرد منقاس ، وهو الوْلوج. يقال دخل يدخُل دخولاً. والدِّخْلَةُ : باطنُ أمرِ الرّجُل. تقول : أنا عالمٌ بدخْلَته. والدَّخَل : العَيب فى الحَسب ، وكأنَّه قد دخل عليه شىء عابَه. والدَّخَل كالدَّغَل ، وهو من الباب ؛ لأنَّ الدّغَل هذا قياسُه أيضاً. ويقال إنَ المدخُول : المهزُول ؛ وهو الصَّحيح ، لأنّ لحمُه كأنّه قد دُخِلَ. ودَخِيلُك : الذى يُداخِلُك فى أُمورك. والدِّخال فى الوِرد : أنْ تشربَ الإبل ثم تردّ إلى الحوض ليشرب منها ما عساه لم يكن شَرِبَ. قال الهُذَلىّ (١) :
* وتُوفِى الدُّفوفَ بشُربٍ دِخَالِ (٢) *
ويقال إنّ كلَّ لحمةٍ مجتمعة دُخَّلةٌ ، وبذلك سُمِّى هذا الطائر دُخلاً. ويقال دُخِل فلانٌ ، وهو مدخولٌ ، إذا كان فى عقله دَخَلٌ. وبنو فلانٍ فى بنى فلان دَخِيلٌ (٣) ، إذا انتسبوا معهم. ونَخْلَة مدخولةٌ : عَفِنة الجوف. والدُّخْلَلُ : الذى يُداخِلُك فى أمورك. والدُّخَّل من ريش الطائر : ما بين الظُّهْرَانِ والبُطْنان ، وهو أجْوَدُ الرِّيش. وداخِلَة الإِزار : طَرَفه الذى بلى الجسَد. والدُّخَّل من الكلأ : ما دخَل منه فى أُصول الشجر. قال :
* تَبَاشِير أَحْوَى دُخَّلٍ وجميمِ (٤) *
__________________
(١) هو أمية بن أبى عائذ الهذلى. وقصيدة البيت فى شرح السكرى ١٨٠ ونسخة الشنقيطى من الهذليين ٨٩.
(٢) صدره كما فى المراجع المتقدمة واللسان (دخل) :
وتلقى البلاهيم في برده
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٢ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2891_mojam-maquis-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
