البحث في السّلام في القرآن والحديث
٧٣/١٦ الصفحه ١٤٠ :
يعلم ما يصنع وما
يقصد ، والله من وراء القصد. وبصفة أن المسلّم المسلم إذا سلّم على الغنيّ المسلم
لا
الصفحه ١٤٧ : الكثير » وروى
البخاري سلام الصغير على الكبير. ومسلم « أنه ، صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم ، مر
بصبيان فسلم
الصفحه ٥٠ : المسلمون يومئذٍ أن يسلموا على المشركين ...
ومنهم من يقول : سلام أي
__________________
١ ـ روى الشيخ
الصفحه ٣٠٣ : سنان ٢٢٥.
محمد بن سفيان بن
مجاشع أحد السبعة الجاهلي ١١٦.
محمد بن مسلم ١٥٧.
محمد بن مسلمة
الأنصاري
الصفحه ٥٣ : السلام لغة الصحة والعافية
إطلاقاً من الأحداث والنقائص وكل مكروه. ومن معانيه المسالمة والسلامة للمسلم
الصفحه ٦٩ : كل نقص.
الثاني
: معناه : ذو السلام أي المسلم ـ بمعنى التحية ـ على عباده في الجنة ، كما قال ـ
تعالى
الصفحه ٧٩ :
السلام تحية الله التي اختارها للمسلمين
يعطي هذا العنوان أمرين : السلام تحية
الله تعالى ، وأنه
الصفحه ٨١ :
للمسلمين ،
يتعاهدونه عند كل تلاقٍ وفراقٍ ، حتى لا تفارقهم السلامة في أبدانهم ، ومعاشهم ،
بل
الصفحه ٨٢ :
طريقة سوية ، وسنة مقابلة لسنة الوثنية ، ورسم الاستعباد ، وهو إلقاء السلام الذي
هو ينحو أمن المسلم عليه
الصفحه ١٠٢ : المسلمين » (١).
أقـول :
لا يفتقر الحديث إلى مزيد شرح بعد
التصريح بالتأويل بأن المقصود من هذه الكلمة
الصفحه ١٤٨ : . وترى القوم
يسعون في جعل يوم الأحد عيداً أسبوعياً للمسلمين ، يشاركون فيه النصارى بالبطالة ،
ومع هذا ترى
الصفحه ١٥٣ : توطيد
السلام ؛ وآيات القرآن تشمل المسلمين وغيرهم ، وإنما وجه الخطاب إليهم ، لأنهم
الذين ينتفعون بها دون
الصفحه ١٥٤ : موضع التحية
وموردها.
إنك قد عرفت أن مورد الخطاب للمسلمين ،
ولا يخصص المورد حكم الوارد ، إذا كان
الصفحه ١٦٤ : القول حول صيغ السلام بين
المسلمين.
الأمر الثالث :
في بعض أحكام السلام وما يمت به بصلة :
من سلام أهل
الصفحه ١٦٥ : ، عن ابن بكير ، عن بريد بن معاوية ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « إذا سلم عليك