البحث في السّلام في القرآن والحديث
٧٣/١ الصفحه ٢٨١ : ..............٤٢ ـ ٤٣
أخ لي فيها ، أردت
أن أسلم عليه ........................................... ١٢
إذا أتاكم
الصفحه ٣٦ : وشروطه
، والمقتدون بهم المهتدون المتأدبون الفاشي بينهم السلام تحية ملائكة السماء ،
والمسلمين في الأرض
الصفحه ٢٨٢ :
الحديث
الصفحة
إذا سلم المؤمن على
أخيه المؤمن فيبكي إبليس ( لعن ) ويقول
الصفحه ٩٤ : » (١).
١٨
ـ النبوي : « إذا لقي الرجل المسلم أخاه فسلّم
عليه وصافحه لم ينزع أحدهما يده عن صاحبه حتى يغفر لهما
الصفحه ١٨٢ : المسلمين وأنت في الصلاة ، فرد عليه فيما بينك وبين
نفسك ، ولا ترفع صوتك » (٢).
٥ ـ وبإسناده عن محمد بن
الصفحه ٤ :
قبره شيئاً؟ قال : يا
ابن بكير ما أعظم مسائلك! الحسين عليهالسلام
مع أبيه واُمّه وأخيه الحسن في
الصفحه ١٦ :
قبره شيئاً؟ قال : يا
ابن بكير ما أعظم مسائلك! الحسين عليهالسلام
مع أبيه واُمّه وأخيه الحسن في
الصفحه ٩١ : : « إذا سلم
المؤمن على أخيه المؤمن فيبكي إبليس ... » جامع أحاديث الشيعة ١٥ | ٥٨٣.
الصفحه ١٤٤ : على
الراجل » (٣).
١٦ ـ الآخر : « إذا سلم المؤمن على أخيه
المؤمن فيبكي إبليس ( لعنه الله ) ويقول : يا
الصفحه ٢٢٣ : وسألوني عن أخي ،
قلت : هو في الأرض ، أفتعرفونه؟ قالوا : وكيف لا نعرفه ، وقد نحجّ البيت المعمور
كل سنة
الصفحه ٢٢٨ : تصفح
وجوه شيعة أخيه في وقت كل صلاة ، موقوف على العلم بالبعثة ، ويمكن أن يكون قولهم :
« وإنا لنتصفّح
الصفحه ١٥٥ : المسلمين برد السلام على
المسلم بأحسن مما سلم إن كان مؤمناً ، وإلا فليقل : ( وعليكم ) لا يزيد على ذلك
الصفحه ١٦٧ : السلام
عامة ، وذكر في بعضها « المسلم » ، أما جعل تحية الإسلام عامة فعندي أن ذلك مطلوب
، وقد ورد في
الصفحه ١٦٦ : وعليك
السام واللعنة ، فانتهرها النبي عليه الصلاة والسلام مبيناً لها أن المسلم لا يكون
فاحشاً ، ولا
الصفحه ٥٥ : يبطل
الصلاة لأن به الخروج منها.
٧ ـ السلام : تحية أهل الجنة.
٨ ـ السلام : سلامة المسلم والمسلم