البحث في السّلام في القرآن والحديث
٣١/١٦ الصفحه ١٦ : المراد باللّحم والعظم المرفوعين المثاليّين
الصفحه ٥٢ : ،
وكيف كان ، ففي آي من السلام المراد به ترك الحرب.
ومنها : الدعوة إلى السلام بمعنى الصلح
من غير سبق
الصفحه ٦٦ : وعدم وضوح المراد
كلام الإمام الكاظم عليهالسلام
في قصة الراهب الطالب للاسم الأعظم من الرجل في الهند
الصفحه ٧٣ : ، لأن السلام
مصدر، والمراد به أن السلامة تنال من قبله ، والسلام والسلامة مثل الرضاع والرضاعة
واللذاذ
الصفحه ٧٥ : كل عيب وبرئ من كل آفة ونقص : وقيل معناه المسلم (١) ... والمراد بصاحب القيل : الشيخ
الصدوق رحمهالله
الصفحه ٨٩ : » (٤).
٥
ـ الآخر : « البادي بالسلام أولى بالله وبرسوله
» (٥).
أقـول :
المراد بالأولوية القرب إليهما ، نظير
ما
الصفحه ١٢٣ :
يستقبح الدخول عليه
فيها بغير إذن ، وأن المراد بالاستئذان كل ما يحسن ويتحقق الإعلام بأنه يريد
الصفحه ١٥٥ : المراد
بالتحية في الآية السلام وغيره من البر (٢).
وذكر الحسن أن رجلاً دخل على النبي ، صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١٥٨ : الشريف الرضي : ـ فقوله عليه
الصلاة والسلام : « إنه تشافها » استعارة ، والمراد استفرغ جميع التحية ؛ فلم
الصفحه ١٨٨ : يسلموا (٢).
وهل المراد من نفي السلام ، المقصود به ، النهي عنه أن هؤلاء هم لا يسلمون على
غيرهم ؛ لأنهم في
الصفحه ١٩٠ : المراد من ذلك ، لا
غيره.
٦ ـ قال الحرّ : محمد بن علي بن الحسين
في ( الخصال ) عن محمد بن علي ماجيلويه
الصفحه ٢١٩ : فالمراد أما صلاة
أوجب الله عليه في ذلك الوقت ، وأوحى إليه أن أصلها في الأرض عند الزوال ، ووصل في
السما
الصفحه ٢٣٧ : الشهداء .. وقيل : إنّ المراد
بالسلام التحية المتعارفة ، والتشريف بها لكونها من الله تعالى في المواطن التي
الصفحه ٢٥٢ :
بـيـان :
المراد بها الدمار (١) قال الجزري : البلاقع جمع بلقع ،
وبلقعة ، وهي الأرض القفر التي لا
الصفحه ٢٥٣ : .
المقـام الثـاني :
في إمكـان سـلام الكـائنات
ووقـوعه
المراد بالكائنات الجمادات والنباتات
والحيوانات