البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٦/١٦ الصفحه ٢٤٤ : إنذار ذلك دلالة على البشارة المذكورة ، على سبيل الإشارة
التي تكفي الحرّ المتدبّر في الآية ( فقال لها
الصفحه ٥٨ : ، ولعل المتدبر يظفر بأكثر منها.
وهذه الآثار كما تأتي الإشارة إليها تشترك فيها آيات السلام والأحاديث ؛ لأن
الصفحه ٢٤١ : وءاتيناه الإنجيل )
(٥).
لهذه الخصائص وغيرها ، ممّا جاء فيه في
بقيّة الآيات ، اقتضى تسليمه على نفسه
الصفحه ٦٩ : كل نقص.
الثاني
: معناه : ذو السلام أي المسلم ـ بمعنى التحية ـ على عباده في الجنة ، كما قال ـ
تعالى
الصفحه ٧٣ : عن أي نقص متوهم فيه
، والكل على نسق واحد ، لا تفاوت فيه من حيث العطاء والحسن وجمال الصنع ، ( ما ترى
الصفحه ١٠١ : أيّة حالة سفر
أو حضر ، أو رخاء أو بأساء للمسوا السلام ، ولكثرت أنصاره في أرجاء المعمورة ،
ولانتشر الأمن
الصفحه ٢٤٩ : محمد بن
سنان قال : قال لي العالم ـ أي الكاظم ـ صلوات الله عليه : يا محمد بن سنان ، هل
دعوت في هذا اليوم
الصفحه ١٥٤ : )
(١) أي كافياً (٢).
ويحتمل أن يكون الحسيب بمعنى الحفظ.
وسواء أكان الحسيب في الآية بمعنى إحصاء الشي
الصفحه ١٤٦ : (٣).
أقول
: تفسير آية السلام بسلام الوداع فيها لا بأس ، وأما في الحديث الجاري فالمتعين هو
سلام التحية ، لأنه
الصفحه ٨١ : ومعادهم يوم الحشر الأكبر ، وحتى يدخلوا دار السلام ـ وهي الجنة ، كما سمعتها
في الآي المتقدم ذكرها
الصفحه ٩٠ : عليهمالسلام
في كل خير ، ومنه السلام.
فالله المعلم الأول ، ثم الرسول كما جاء
في آية ( علّم الإنسان ما لم
الصفحه ٧٠ :
الكرام الكاتبين المصرح بهم في آية : ( وإن عليكم لحافظين *
كراماً كاتبين * يعلمون ما تفعلون
الصفحه ١٢١ : للآية ، وأن على المأذون في هذه الساعات
الثلاث وغيرها السلام عند الدخول كائناً من كان ؛ لأن السلام طاعة
الصفحه ٥٣ : سامية كما قال تعالى ( فلا تهنوا وتدعوا إلى
السلم وأنتم الأعلون )
(٤). وفي معناه
آي في القرآن لا تخفى على
الصفحه ٢٢٦ : عن آخرها
، لاشتمالها على بدئ الأذان ، وصلاة الزوال أي الظهر المعنية بها الصلاة الوسطى في
آية ( حافظوا