البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٦/١ الصفحه ٢٥٦ :
يا خديجة إنّي لأجد
برداً ، فدثرت عليه فنام فنودي : ( يأَيّها المدَثر ) الآية، فقام وجعل إصبعه في
الصفحه ١٦٧ : كان بينهم وبين المسلمين من الحروب ، وكانوا هم
المعتدين فيها. روى أحمد عن عقبة بن عامر قال : قال رسول
الصفحه ١٥٥ : المراد
بالتحية في الآية السلام وغيره من البر (٢).
وذكر الحسن أن رجلاً دخل على النبي ، صلىاللهعليهوآله
الصفحه ١١٦ : فسلموا ... ).
ويريد تعالى من ( بيوتاً ) البيوت المذكورة في الآية بيوت الأهل ،
والأرحام ، فعلى الداخل
الصفحه ٢١٥ : الأنبياء المذكورين في الآية آباء عيسى لا من
طريق أبيه إذ ليس لعيسى أب ، بل هم آباؤه من طريق أمه مريم
الصفحه ٢٥٢ : الجمادات من سماء وأرض ، والنباتات من شجر ونبات ، فقد روى ابن
شهر اشوب في المناقب ١ | ٢٥ ـ ٢٦ في قصّة مجي
الصفحه ١٧١ : على شيءٍ فله دلالة على
فضل السلام ، وأنه تحية أهل الجنة المصرح بها في آية ( وَتَحِيَّتُهُم فيها
سَلامٌ
الصفحه ٢٥٤ : غيرهم ، يأتي بيانه قريباً. ولعل ما جاء في
تفسير آية ( وقال
الإنسان ما لها * يومئذٍ
تحدّث أخبارها * بأن
الصفحه ٥٠ : وبراءةً لا خير بيننا وبينكم ولا شر ، وليس على السلام المستعمل في
التحية ، لأن الآية مكية ولم يؤمر
الصفحه ١٥٩ : (٤).
٩ ـ النبوي المروي في شأن نزول آية ( وإذا
جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله )
(٥) « وقد
أبدلنا الله بخير من ذلك
الصفحه ١٦٦ : ؛ فقال : « أليس في رحمة
يعيش » وفي حديث البخاري : الأمر بالسلام على من تعرف ومن لا تعرف. وروى ابن
المنذر
الصفحه ١٢٧ : (٤).
التوفيق بين الأحاديث بماذا؟
التوفيق بين ما روي أنه ، صلىاللهعليهوآله ، كان يفعل ذلك ، أي مجيئه إلى
الصفحه ١٥٣ : غيرهم. ولعل في آخر الآية : ( إن الله كان على كل
شئٍ حسيباً )
الإشعار بذلك ؛ والمعنى أنه تعالى يحاسبكم
الصفحه ١٥٦ : عليه في بحث السلام
المنهي (٨).
٣ ـ روى الكليني رحمهالله عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان
الصفحه ٥٢ : :
من تدبر في آيات السلام وجميع صيغه
المتقدم ذكرها ظهرت له معانٍ ، منها :
المعنى الاسمي غير الفاقد