البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٥٩/١٦ الصفحه ٢٢٩ : ما ورد في بعض الأخبار من تفسير
الصلاة والعبادات بهم أي : الصلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٢٣١ : « والرحمة » مبتدأ أي : أنت
المراد بالرحمة ، وذريتك بالبركات ، أو المراد أن كلامهم رحمة وبركات ، ويحتمل أن
الصفحه ٢٤٨ : منها في شيءٍ؟.
أو يقال إنّ للكائنات كرامتها ؛ لأنّها
من دلائل الصنع ، وآيات التوحيد ، فالسماء بسمكها
الصفحه ٢٥٠ : آيات الله
الدالة على توحيده ، فلها كرامتها التي يحسن الاتجاه إليها ، والسلام عليها ، لما
لها من الدلالة
الصفحه ٢٧٨ :
الآية
رقمها
الصفحة
لفت نظر :
تقدمت آيات السلام والتحية بعنوانها
الصفحه ٥١ :
... وقيل : ( قالوا سلاماً ) أي سداداً من القول وقصداً لا لغو فيه
...
وقوله عز وجل : ( سلام هي
حتى مطلع
الصفحه ٧٠ : من قول إلا لديه رقيب عتيد )
(١). أي الملكان
حاضران عنده يرقبان أقواله وأعماله ، والقول هنا تمثيل بلا
الصفحه ٨١ : ومعادهم يوم الحشر الأكبر ، وحتى يدخلوا دار السلام ـ وهي الجنة ، كما سمعتها
في الآي المتقدم ذكرها
الصفحه ٩٠ :
ففي علوي : « إن أولى الناس بالأنبياء
أعملهم بما جاؤوا به ، ثم تلا هذه الآية ، قال : إنّ وليّ محمّد
الصفحه ١٢١ : للآية ، وأن على المأذون في هذه الساعات
الثلاث وغيرها السلام عند الدخول كائناً من كان ؛ لأن السلام طاعة
الصفحه ١٢٧ : : بلغني أن اسمه ـ أي اسم أبي الحمراء ـ هلال بن الحارث ، وكان يكون
بحمص ، وقد رأيت بها غلاماً من ولده
الصفحه ١٤٠ : (١) ، وإذا سلم على أهل المعصية كان معناه
السلام ـ أي الله تعالى ـ مطلع عليك (٢).
٨ ـ الصادقي : « إن من
الصفحه ١٤٦ : المكذبين (١).
والسيد الطباطبائي فسر الآية بما يلي :
قوله : ( والسلام على مَن اتّبع الهدى ) كالتحية
الصفحه ١٦٦ : ، فيرد عليهمالسلام حتى كان من بعض سفهائهم تحريف السلام
بلفظ ( السام ) ، أي الموت ، فكان النبي ، صلى الله
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام
يقول : ما نزلت على رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
، آية من القرآن إلا أقرأنيها ، وأملاها عليّ