البحث في السّلام في القرآن والحديث
٣٥/١٦ الصفحه ١٤١ : :
أسير به إلى النعمان حتى
أنيخ على تحيته بجندي
فيكون المعنى : ملَّكك الله
الصفحه ١٤٥ : : أَوَ هل لهم في كلمة خير لهم من هذا ، يسودون بها العرب
، ويطأون أعناقهم؟ فقال أبو جهل : نعم وما هذه
الصفحه ١٤٦ : فيه واو ، فتفطن. نعم هو صالح لأن يجعل سلام وداع كما تأتي
الإشارة إليه (٤).
تنـبيـه :
كان من
الصفحه ١٥٤ : الجمعة (٣).
وقد بين سبحانه قسمين من أقسام الإجابة
، كما ستعرف ذلك قريباً ، ولم يذكر للتحية شيئاً. نعم
الصفحه ١٦٠ : رجال الحرب؟ قال : نعم ، قال : إذا وضعت الحرب
أوزارها فلا بأس ، قال : أنا رجل بعثني إليك معاوية متغفلاً
الصفحه ١٦٥ : ء له
لكونه كافراً كفر ، نعم ربما انتفع به إذا كان موضعاُ للأنتفاع ، وقد سبق استغفار
إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ١٦٩ :
عند ربّك من التوبة؟
قال : نعم ، يا هام همّ بخير وافعله قبل الحسرة والندامة ، إنّي وجدت فيما أنزل
الصفحه ١٧٢ : وإليك.
٥ ـ الصادقي : « ... تأتي قبر رسول الله
، صلىاللهعليهوآله ، فقلت :
نعم ، فقال : أما أنه
الصفحه ١٨٢ : عليه الرجل ، هل يصلح له أن يردّ؟ قال : نعم ، يقول
: السلام عليك فيشير إليه بأصبعه » (٥).
بـيان
الصفحه ١٨٣ :
وحصر الردّ على الإشارة بالأصبع أو غيره
تردّه هذه الأخبار الصريحة في الردّ بالقول : نعم خبران منها
الصفحه ١٩٦ : الآيات.
نعم ربما اقتضت مصلحة التقرب من
الظالمين لتبليغ الدين ، أو إسماعهم كلمة الحق التسليم عليهم
الصفحه ٢٠٧ : ممتدحاً لصاحبه ، وذكر بين كلّ سلامين فضيلة من فضائله.
نعم ، إذا لم يفصل بين السلامين كما سبق بأن قال
الصفحه ٢٢٢ : وقالت : يا جبرئيل من هذا معك؟ قال : هذا محمد
، صلىاللهعليهوآله ، قالوا :
وقد بعث؟ قال نعم ، قال
الصفحه ٢٣١ : شكراً لتلك
النعمة كما قال تعالى :
( ولتكبروا الله على ما
هداكم ولعلكم تشكرون )
(١) أي على ما
هدى
الصفحه ٢٣٨ : ، التي تستقبله في كونه ، ووجوده ،
وقد تقدم توضيحه في آخر قصّة يحيى المتقدّمة.
نعم بين التسليمتين فرق