تهه التاء والهاء ليس بأصلٍ ، ولم يجئْ فيه كلمةٌ تتفرَّع. إنما يقولون التَّهاتهُ الباطل. قال القُطَامىّ :
|
ولم يكُنْ ما ابتَلَيْنا مِن مَواعِدِها |
|
إلا التَّهاتِهَ والأمْنِيَّةَ السَّقَما (١) |
قالوا : والتَّهتَهَةُ اللُّكْنة فى اللِّسان.
توو التاء والواو كلمة واحدة وهى التَّوُّ ، وهو الفَرْد. وفى الحديث : «الطَّوَافُ تَوٌّ». ويقال سافَرَ سَفَراً تَوًّا ، وذلك أن لا يُعَرَّج ، فإن عَرَّجَ بمكانٍ وأنشأ سَفَراً آخَرَ فليس بتَوٍّ.
تبب التاء والباء كلمةٌ واحدة ، وهى التّباب ، وهو الخُسْران. وتبًّا للكافر ، أى هلاكاً له. وقال الله تعالى : (وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) أى تخسير. وقد جاءت فى مقابلتهما كلمةٌ ، يقولون استَتَبَ الأمر إذا تهيّأَ. فإِن كانت صحيحةً فاللباب إذاً وجهان : الخُسْران ، والاستِقامة.
باب التاء والجيم وما يثلثهما
تجر التاء والجيم والراء ، التِّجارة معروفة. ويقال تاجر وتَجْرٌ ، كما يقال صاحبٌ وصحبٌ. ولا تكاد تُرى تاءٌ بعدها جيم (٢).
__________________
(١) ديوان القطامى ٦٨ واللسان (١٧ : ٣٧٥).
(٢) أورد فى المجمل بعض الشبهات فى هذه القضية وردها إلى نصابها. فانظره.
![معجم مقاييس اللغة [ ج ١ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2889_mojam-maquis-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
