وأقول : هذا الاحتمال الأخير ضعيف ؛ فإن ياقوتاً ذكرهما كتابين ، كما أن العنوانين يحملان معنيين متغايرين عند مؤلفى الإسلام ، وقد اطلعتُ على كتاب السيرة ، فإذا هو موضوع وضع السير لا وضع كتب الشمائل النبوية. ويقع في ثمانى صفحات ، أوله : «هذا ذكر ما يحق على المرء المسلم حفظه ، ويجب على ذى الدين معرفته من نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولده ومنشئه ومبعثه وذكر أحواله في مغازيه ، ومعرفة أسماء ولده وعمومته وأزواجه».
وأقول أيضاً : قد طبع الكتاب مرتين باسم «أوجز السير لخير البشر» إحداهما في الجزائر سنة ١٣٠١ والأخرى في بمباى سنة ١٣١١.
٢٤ ـ شرح رسالة الزهرى إلى عبد الملك بن مروان
ذكره ياقوت. والزهرى هذا هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله ابن شهاب الزهرى ، أحد أعلام التابعين. وكان الزهرى مع عبد الملك ، ثم هشام ابن عبد الملك ، وكان يزيد بن عبد الملك قد استقضاه (١)
٢٥ ـ الشيات والحلى
وقد جاء محرفا في الطبعة الحديثة من إرشاد الأريب باسم «الثياب والحلى».
٢٦ ـ الصاحبى
وهو الاسم الذي شهر به كتابه فقه اللغة. وقد عرف هذا الكتاب ابن الأنبارى والسيوطى باسم «فقه اللغة». وأما ياقوت فقد أخطأ في السرد ؛ إذ
__________________
(١) انظر وفيات الأعيان.
