وقَاوَمَهُ فى المصارعة وغيرها.
وتَقَاوَمُوا فى الحرب ، أى قَامَ بعضُهم لبعض.
وأَقَامَ بالمكان إقَامَةً. والهاء عوض من عين الفعل ، لأنَّ أصله إقْوَاماً.
وأَقَامَهُ من موضعه.
وأَقَامَ الشئَ ، أى أدامَه ، من قوله تعالى : (وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ).
والمُقَامَةُ بالضم : الإقَامَةُ. والمَقَامَةُ بالفتح : المجلسُ ، والجماعةُ من الناس.
وأمَّا المَقَامُ والمُقَام فقد يكون كلُّ واحدٍ منهمَا بمعنى الإقَامةِ ، وقد يكون بمعنى موضع القِيَامِ ؛ لأنّك إذا جعلته من قَامَ يَقُومُ فمفتوحٌ ، وإن جعلته من أَقَامَ يُقِيمُ فمضمومٌ ؛ لأنّ الفعل إذا جاوز الثلاثة فالموضع مضموم الميم ، لأنَّه مشبّه ببنات الأربعة ، نحو دَحْرَجَ وهذا مُدَحْرَجُنَا.
وقوله تعالى : لَا مَقَامَ لَكُمْ أى لا موضع لكم. وقرئ (لا مُقامَ لَكُمْ) بالضم أى لا إقامَةَ لكم. و (حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً) ، أى موضعاً. وقول لبيد :
* عَفَتِ الديارَ مَحَلُّها فمُقَامُها (١) *
يعنى الإقَامَةَ.
والقِيَمةُ : واحدة القِيَمِ ؛ وأصله الواو لأنّه يقوم مقام الشئ. يقال : قَوَّمْتُ السلعة. وأهل مكَّة يقولون : اسْتَقَمْتُ السِلْعَةَ ، وهما بمعنًى.
والاسْتِقامَةُ : الاعتدالُ. يقال : اسْتَقَامَ له الأمر. وقوله تعالى : (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ) أى فى التوجُّه إليه دون الآلهة.
وقَوَّمْتُ الشئ فهو قَوِيمٌ ، أى مُسْتَقِيمٌ.
وقولهم : ما أَقْوَمَهُ ، شاذٌّ.
وقوله تعالى : (وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)إنَّما انّثه لأنَّه أراد المِلَّة الحنيفية.
والقَوَامُ : العَدْلُ. قال تعالى : (وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً).
وقوامُ الرجل أيضاً : قَامَتُهُ وحُسْن طوله.
والقُومِيَّةُ مثله. وقال (٢) :
* أَيَّامَ كنتَ حَسَنَ القُومِيَّهْ (٣) *
وقِوَامُ الأمر بالكسر : نظامه وعِماده.
يقال : فلانٌ قِوَامُ أهل بيته وقِيامُ أهل بيته ، وهو
__________________
(١) عجزه :
بمنى تأبد غولها فرجامها
(٢) العجاج.
(٣) بعده :
صلبت القناة سلهب القوسية
وقبلهما :
أما تريني اليوم ذا رنية
![الصّحاح [ ج ٥ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2882_alsahah-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
