* فى خُرُقٍ تَشْبَعُ من رَمْرَامِهَا (١) *
والْخَرِيِقُ : الريحُ الباردةُ الشديدة الهبوب قال الشاعر (٢) :
|
كأَنَّ هُوِيَّهَا خَفَقَانُ رِيحِ |
|
خَرِيقٍ بين أَعْلَامٍ طِوَالِ (٣) |
وهو شاذٌّ ؛ وقياسه خَرِيقَةٌ.
واخْتِرَاقُ الرياح : مُرُورُها.
والْمُخْتَرَقُ : المَمَرُّ.
ومُنْخَرَقُ الريحِ : مَهَبُّها.
والْخِرْقُ بالكسر : السخىُّ الكريمُ.
يقال : هو يَتَخَرَّقُ فى السَخاء ، إذا توسَّع فيه.
وكذلك الْخِرِّيِقُ ، مثال الفِسّيقِ. قال أبو ذؤيب يصف رجلاً صحِبهُ رجلٌ كريم :
|
أُتِيحَ له من الفِتْيَانِ خِرْقٌ |
|
أَخُو ثِقَةٍ وخِرِّيقٌ حَشُوفُ |
والتَّخَرُّقُ : لغةٌ فى التَخَلُّقِ من الكذب.
والْخِرْقَةُ : القِطعةُ من خِرَقِ الثوب.
وذو الْخِرَقِ الطهوىُّ : شاعرٌ جاهلىٌّ ، سمِّى بذلك لقوله :
|
لَمَّا رَأَتْ إبِلى هَزْلَى حُمُولَتُهَا |
|
جاءتْ عِجافاً عليها الرِيشُ والخِرَقُ (٤) |
والْمِخْرَاقُ : المِنْدِيلُ يُلَفُّ ليُضْرَبَ به ، عربىٌّ صحيحٌ. قال عمرو بن كلثوم :
|
كأنَّ سُيُوفَنَا مِنَّا ومنهم |
|
مَخَارِيقٌ بأيدى لاعِبِينَا |
وفى حديث علىّ عليه السلام قال : «البَرْقُ مَخَارِيقُ الملائكةِ».
وفلان مِخْرَاقُ حربٍ ، أى صاحبُ حروبٍ يَخِفُّ فيها. قال الشاعر يمدح قوماً :
|
وأَكْثَرَ نَاشِئاً مِخْرَاقَ حربٍ |
|
يُعينُ على السيادةِ أو يَسُودُ (٥) |
__________________
(١) قبله :
|
ترعى سميراء إلى أهضامها |
|
إلى الطريفات إرمامها |
سميراء فى ياقوت بفتح السين وكسر الميم ، وقيل : بضم السين وفتح الميم.
(٢) الأعلم الهذلى.
(٣) قبله :
|
كأن ملاءتي علهجف |
|
يعن مع العشية للرئال |
قال ابن برى : والذى فى شعره :
كأن جناحه خفقان ريح
(٤) فى القاموس :
|
لما رأت أبلى جاءت حولتها |
|
غرثى عجافا عليها الريش والخرق |
(٥) قبله :
|
لم أر معضرا كبنى صريم |
|
يضمهم التهائم والنجود |
|
أجل جلاله وأعز فقدا |
|
وأقضى للحقوق وهم قعود |
![الصّحاح [ ج ٤ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2881_alsahah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
