البحث في كامل الزّيارات
٣٠٩/٢٨٦ الصفحه ٢٢١ : إنَّ الرَّجل منكم ليغتسل على شاطِىء الفرات ،
ثمَّ يأتي قبر الحسين عليهالسلام
عارفاً بحقِّه فيعطيه
الصفحه ٢٢٢ : عليهالسلام
، وليعرّف عنده ، فذلك يجزئه عن حَجّة الإسلام ، أما إنّي لا أقول يجزئ ذلك عن
حَجّة الإسلام إلاّ
الصفحه ٢٢٥ : عليهالسلام ، وجَعَلَنا وإيّاكم مِن الطّالِبين
بِثأرِه مع وَليّه الإمام المَهديّ مِن آل محمّدٍ ؛ فإن استطعت أن
الصفحه ٢٣٥ : : جُعِلتُ فِداك فيه عَرَفات فَسِّر لي؟ فقال : يا
بشير إنّ الرَّجل منكم ليغتسل على شاطىء الفُرات ثمَّ يأتي
الصفحه ٢٣٧ : عبدالله عليهالسلام « قال : إنَّ مَن خرج إلى قبر الحسين عليهالسلام عارفاً بحقِّه وبلغ الفُرات واغتسل فيه
الصفحه ٢٣٨ : ، والظّاهر
أن لفظ « عن » مصحّف « و ».
٣ ـ قال شيخ
الطّائفة رحمه الله في التّهذيب : « إنّما أراد عليه السلام
الصفحه ٢٤٣ : قبرَ الحسين عليهالسلام (٥) وهو يزعم أنّه لنا شيعة
__________________
١ ـ تقدّم الكلام
فيه ، راجع
الصفحه ٢٤٦ :
عِبادِكَ الصّالِحينَ ».
ثمَّ كبّر خمس تكبيرات ، ثمَّ تمشي
قليلاً وتقول :
« اللّهُمَّ إنّي بِكَ
الصفحه ٢٥٩ : الحسَنَةِ ، وَأشْهَدُ أنَّ الَّذينَ
سَفَكُوا دَمَكَ وَاسْتَحلُّوا حُرمَتَكَ مَلْعُونُونَ مُعَذَّبُونَ عَلى
الصفحه ٢٦٠ :
عَنِ المنْكَرِ ، وَدَعَوتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بالحكْمَةِ والموعِظَةِ الحسَنَةِ ،
أشْهَدُ أنَّ الَّذينَ
الصفحه ٢٦١ : : « اكْتُبْ لي عِنْدَكَ
ميثاقاً وَعَهْداً أني أتَيْتُكَ مُجَدِّداً الميثاق ، فاشْهَدْ لي عِنْدَ رَبِّكَ
إنَّكَ
الصفحه ٢٦٢ : أنَّ قاتِليك في النّارِ ، أدِينُ اللهَ
بِالبَراءةِ ممَّن قاتَلَكَ ، وَممَّن قَتَلَكَ وشايَعَ عَلَيْكَ
الصفحه ٢٦٣ : ثوابَ ذلك إن شاء الله تعالى ، قال : قلت : جعلت فداك علّمني
تسبيح عليٍّ وفاطمة عليهماالسلام
، قال
الصفحه ٢٦٦ : ، وكلّما دخلتَ الحائر فسلّم ثمَّ امشِ حتّى تضع يديك وخدَّيك جميعاً على
القبر ، فإذا أردتَ أن تخرجَ فاصْنع
الصفحه ٢٧٦ : الرَّحْمَةُ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا مَعَ
عَدُوِّكُمْ ، إنّي بِكُمْ مِنَ المُؤمِنينَ ، لا اُنكِرُ لِلّهِ