البحث في كامل الزّيارات
٣٩/١٦ الصفحه ١٣٦ :
*
* * * *
الباب الثّلاثون
( دعاء الحمام ولعْنها على
قاتل الحسين عليه السلام )
١ ـ حدَّثني أبي رحمهالله
الصفحه ١٥٧ :
الباب الأربعون
( دعاء رسول الله وعليٍّ
وفاطمة والأئمّة عليهم السلام لزُوّار الحسين عليه السلام
الصفحه ١٥٨ : زال يدعو عليهالسلام وهو ساجدٌ بهذا الدُّعاء ، فلمّا انصرف
قلت : جُعِلتُ فِداك لو أنَّ هذا الَّذي
الصفحه ١٦٠ : ».
الباب الحادي والأربعون
( دعاء الملائكة لزُوَّار
الحسين عليه السلام )
١ ـ حدّثني محمّد بن جعفر
الصفحه ١٦٩ : ، وانصرف بالمغفرة ، وسَلّمتْ عليه الملائكة وزاره النَّبيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ودعا له ، وانقلب بنعمةٍ
الصفحه ١٧٦ : مِن شَرِّ ولا غير ذلك ، فإذا انصرف
وَدَّعاه ، وقالا : يا وليَّ الله مغفوراً لك أنتَ مِن حِزب اللهِ
الصفحه ٢١٦ : لَهفانٌ (٣) ولا
مَكروبٌ ولا مُذنبٌ ولا مَغمومٌ ولا عَطشانٌ ولا ذو عاهةٍ ثمَّ دعا عنده وتقرَّب
بالحسين
الصفحه ٢١٨ : ـ : الوقوف بعرفات ، أي أعمل أعمال عَرَفة من الغُسْل والدُّعاء
وغيرهما في يوم عَرَفة عند قبره عليه السلام.
الصفحه ٢٢٥ : مُرتفعاً في دارِه ، وأومأ إليه
بالسّلام ، واجتهد على قاتله بالدُّعاء ، وصلّى بعد رَكعتين يفعل ذلك في صَدرِ
الصفحه ٢٤٥ : اعلم أنّ المضبوط في نسخ الدّعاء بغير همز ، والّذي يظهر
من كتب اللّغة أنّه مهموز ، ولعلّه خفّف في
الصفحه ٢٥٥ : مِن
الدُّعاء وتدعو لنفسك ، ثمّ تحوَّل عند رأس عليِّ بن الحسين عليهماالسلام وتقول :
« سَلامُ اللهِ
الصفحه ٢٥٦ : وسبق القوم ليرتاد لهم الماء ، ويهيّىء لهم الدِّلاء
والأرْشِيَة. ومنه الدّعاء للطّفل الميّت : « اللّهم
الصفحه ٢٧٤ : :
« وجعلته حجّة على خلقك مِن الأصْفياءِ ، فَأعْذَرَ في الدُّعاءِ » ، وفي البحار
كما في المتن ».
٢ ـ أي أنت
الصفحه ٢٨٨ : ، وَتَفَضُّلاً مِنْكَ ، يا رَحمنُ
يا رَحيمُ ».
واجتهد في الدُّعاء ما قدرت عليه ، وأكثر
منه إن شاءَ الله ، ثمَّ
الصفحه ٢٩٧ : أبي عبدالله عليهالسلام
__________________
١ ـ أي من الله
تعالى ، لأنّ الدّعاء عند قبّته مستجاب