البحث في كامل الزّيارات
١٥٤/١٢١ الصفحه ٢٠٦ : ، روى عن الصّادق والكاظم والرّضا عليهمالسلام ، ثقة صحيح. وراويه الجوهريّ.
٢ ـ أي وتعدل مع
الحجّ
الصفحه ٢١٥ : .
٢ ـ لحظه أي نظر
إليه.
٣ ـ يعني القيام
لوروده في مجلس فلان.
٤ ـ الظّاهر كونه
عبدالله بن أحمد بن نَهيك
الصفحه ٢١٦ :
، والمكروب.
٤ ـ أي تقرّب إلى
الله عزّوجلّ بزيارة الحسين عليه السلام.
الصفحه ٢١٨ : ـ : الوقوف بعرفات ، أي أعمل أعمال عَرَفة من الغُسْل والدُّعاء
وغيرهما في يوم عَرَفة عند قبره عليه السلام.
الصفحه ٢٢٢ : ج ٦ ص ٥٦ ح ٢٨ وليس في سنده « عن محمّد بن عبدالله بن مهران ».
٢ ـ أي حافظاً ، حارساً
، مقرّباً. واللّفظ
الصفحه ٢٢٣ : .
٣ ـ العرصة كضربة : ساحة
الدّار. وصحّف في بعض النّسخ بـ « عصره ».
٤ ـ في بعض النّسخ :
« أي يوم عاشوراء ».
الصفحه ٢٣٤ : ص ١٨٦ تحت رقم ١.
٢ ـ صفراً أي خالياً
، واقترف الذَنبَ : أتاه وفعله.
الصفحه ٢٤٩ : أيضاً أهلهما.
٢ ـ أي الحرم الّذي
أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم باحترامه. أو يلزم حرمته
الصفحه ٢٥٥ :
__________________
١ ـ أي عمياً.
٢ ـ تقدّم بيانه في
ص ٤٠.
٣ ـ في بعض نسخ
الكافي : « عن رعيّته » ولعلّه أصوب.
الصفحه ٢٦١ : بِهِ ، أنا إلى الله
مِنْهُمْ بَريءٌ » ».
* * * * *
__________________
١ ـ أي مزار الحسين عليه
الصفحه ٢٦٦ : ءِ قائماً
فتقول :
« السَّلامُ عَلَيْكُمْ أيُّهَا الرَّبانيُّونَ ،
أنْتمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ لَكُمْ
الصفحه ٢٧٨ : سبيلهم ، ويحتمل أن يكون المراد
بالشّهادة الحضور ، أي إنّي اُحبّ حضورهم وظهورهم ، و « مشاهدهم » مواطن
الصفحه ٢٧٩ : للرّفد ، أي بئس العطاء المعطى عطاؤهم وهو على سبيل التّهكّم. ( البحار )
٢ ـ النّكر ـ
بالضّمّ ـ : المنكر
الصفحه ٢٨٠ : الْقَبر وَمَنْ
__________________
١ ـ أي من عذابك
بسبب عظيم جُرمي ، فيكون « مِنْ » تعليليّة؟ أو
الصفحه ٢٨٧ : . وفي بعض النّسخ : « الكثرة » أي في الخيرات والمثوبات ، وهي
تصحيف. وفي بعض النّسخ : « في أيّامكم الكرّة