البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٣١/١٦ الصفحه ١٠٢ : . (٥)
وإذ كشفنا لك ذلك دريت مغزى ما أورده
الصدوق عروة الإسلام أبو جعفر محمّد بن علي بن بابويه (رضوان الله
الصفحه ١٢٢ : الْمُنْكَرِ ، وَحِياطَةِ الإسْلاَمِ (٧) وَانْتِقَاصِ الْبَاطِلِ
وَإذْلالِهِ ، وَنُصْرَةِ الْحَقِّ وَإعْزَازِهِ
الصفحه ١٢٥ : :
وحياطة الإسلام
حفظه من جميع جوانبه.
٨ قوله عليه السلام :
إدراك اللهيف
أي : المضطرّ ، والملهوف
الصفحه ١٥٧ : المكسورة ، أي : لا يتّهمه ولا يشغله ، ومنه الحديث : «من حسن إسلام المرء
تركه ما لا يعنيه». (١)
وبضمّها
الصفحه ٢٥٠ : : هذا الأمر لا يعنيني. أي : لا يشغلني ولا يهمّني ، ومنه
الحديث : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
الصفحه ٢٥٨ : منفعة وعطيّة ، وفي الاسلام الطاعة والزكاة ، ومنه قوله تعالى (وَيَمْنَعُونَ
الْمَاعُونَ).
وقيل الماعون
الصفحه ٢٦١ : أَهْلِ
الإسْلاَمِ ، (٨) وَحَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ ، وَثَمِّرْ بِـهِ أَمْوَالَهُمْ ،
وَفَرِّغْهُمْ عَنْ
الصفحه ٢٦٣ : الإِسْلاَمِ ، وَأَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ ألشِّرْكِ
عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْواً ، أَوْ هَمَّ
الصفحه ٢٦٥ : بيضة الإسلام. وأمّا تفسير حوزتهم بمعظمهم
فرجم ليس له أصل ، نعم ذاك في حومتهم ليس قولاً مرجوماً ، بل هو
الصفحه ٢٦٦ : وأقلام حكمهم ، وهو من أحسن الكنايات.
(٨) قوله عليه السلام
: وقوّ بذلك محالّ أهل الإسلام
المحالّ
الصفحه ٣٢٠ :
ما لم يمت ، فإذا مات
فلا يقال له : مائت بل إنّما يقال له ميّت. وقد نقل عن قدماء حكماء الإسلام في
الصفحه ٣٣٦ :
يَشُوبُهُ شَرٌّ ،
هِلاَلَ أَمْن وَإيمَان وَنِعْمَة وَإحْسَان وَسَلاَمَة وَإسْلاَم. أللَّهُمَّ
الصفحه ٣٣٩ : فاته أمره بقضائه. انتهى قول
الفائق. (٢)
وقال أمين الإسلام أبو علي الطبرسي (نوّر
الله تعالى مرقده) في
الصفحه ٣٤٠ : شريكنا السالف في رياسة حكماء
الإسلام ، الشيخ الرئيس أبو علي ابن سينا في الشفاء والنجاة : السماء حيوان
الصفحه ٣٦٣ :
الصِّيَامِ وَشَهْرَ الإِسْلاَم ، وَشَهْرَ الطَّهُورِ (١) وَشَهْرَ التَّمْحِيْصِ
، وَشَهْرَ الْقِيَامِ