البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٤٢١/١٦ الصفحه ٤١٠ :
وَآلِهِ ،
وَأَعِذْنِي وَأَسْتَجِيرُ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ سَخَطِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد
وَآلِهِ
الصفحه ٤٣٨ : الصحيفة........................................................... ٤٥
١ دعائه عليه السلام في التحميد لله
الصفحه ٤٤ :
بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
الْحَسَنِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ
الصفحه ٤٨ : وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ : إِنَّ ابْنَ
عَمِّكُمَا خَافَ عَلَيْهَا أَمْراً أَخَافُهُ أَنَا عَلَيْكُمَا. قَالَا
الصفحه ٦٩ :
الله صلى الله عليه
وآله يوماً كئيباً حزيناً ، فقال له علي عليه السلام : ما لي أراك يا رسول الله
الصفحه ٨٨ :
البناء للمجهول من
الإفادة ، ويرجع اللفظ حينئذ إلى لم نستفدها إلا من فضله ، على صيغة المجهول.
وإن
الصفحه ١٣٧ :
وبالجملة إعجاب المرء بالشيء هو كون
الشيء معجباً إيّاه ، بالكسر على اسم الفاعل. وهو معجباً بالفتح
الصفحه ١٨٥ : الشديد ، دأب فلان في
عمله : أي : جدّ وتعب. ن
(٥) قوله عليه السلام
: وردماً
أي : سدّاً ، من ردمت
الصفحه ٢٠٧ :
(٢٣) قوله عليه
السلام : والإفضال
عطف على التعيير أو التقتير ، على
اختلاف النسخ.
(٢٤) قوله عليه
الصفحه ٣٣٣ :
فاُبدلت الهاء من
الهمزة وهو مفيعل من الأمانة.
وفي حديث عكرمة : «كان علي عليه السلام
أعلم
الصفحه ٣٩٢ :
عَلَى مَا أَحْصَتْهُ
فِي كِتابِكَ الْكَتَبَةُ ، حَمْداً يُوازِنُ عَرْشَكَ المَجِيْدَ ، وَيُعَادِلُ
الصفحه ٨٧ :
قلت : وهي بالمعنى الثاني يستعمل بـ«من»
، كما في قوله عليه السلام «من فضله».
قال ابن فارس في مجمل
الصفحه ١٦١ :
(١) قوله عليه السلام
: المتظلّمين
التظلّم شكوى المظلوم عند من ينصف له من
ظالمه.
(٢) قوله عليه
الصفحه ١٨٦ :
(١٠) قوله عليه
السلام : وأشرب قلوبنا
على صيغة الأمر من باب الإفعال : إمّا
من الشراب والشرب ، أو
الصفحه ٢١٧ : ، يقال ، حزبه
الأمر بالباء الموحّدة ، أي : أصابه وألم به.
(١) قوله عليه السلام
: وواقى الأمر المخوف