(١) إذا نظر إلى الهلال
الهلال واحد الأهلّة ، وهو في اللغة ما يرى من جرم القمر في أوّل الشهر والسنان الذي له شعبتان يصاد به الوحش ، والماء القليل في أسفل الركي ، وضرب من الحيات ، وطرف الرحى إذا انكسر ، فيقال لكلّ واحد من هذه هلال. والإهلال والإستهلال إفعال واستهلال من هلال الشهر.
في فائق الزمخشري : أهلّ الصبيّ واستهلّ ـ على البناء للفاعل ـ صاح عند الولادة ، وأهلّ الهلال على صيغة المجهول ، وكذا استهلّ صيح عند رؤيته. وانهلّت السماء بالقطر ، واستهلّت ابتدأت به فسمع صوته. (١)
وفي النهاية الأثيريّة : أهلّ المحرم بالحجّ يهلّ إهلالاً ، إذا لبّى ورفع صوته بالتلبية. والمهلّ ، بضمّ الميم : موضع الإهلال : وهو الميقات الذي يحرمون منه ، ويقع على الزمان والمصدر. ومنه «إهلال الهلال واستهلاله» إذا رفع الصوت بالتكبير عند رؤيته. وإهلال الصبيّ : (٢) تصويته عند ولادته وإهلال الهلال إذا طلع ، وأهلّ واستهلّ إذا أبصر ، وأهللته إذا أبصرته. (٣)
وقال في المغرب : أهلّوا الهلال واستهلّوه رفعوا أصواتهم عند رؤيته. ثمّ قيل : أهلّ الهلال واستهلّ ـ مبنيّاً للمفعول فيهما ـ إذا أبصر. واستهلال الصبيّ أن يرفع صوته بالبكاء عند ولادته. ومنه الحديث : «إذا استهلّ الصبيّ ورث» وقول من قال هو أن يقع حيّاً تدريس.
__________________
١. الفائق : ٤ / ١٠٩.
٢. في المصدر : واستهلال الصبيّ وكذا واستهلال الهلال.
٣. نهاية ابن الأثير : ٥ / ٢٧١.
