البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٣٤١/١ الصفحه ٣٢١ : المعنى المروم إلى الأقوى في ذلك؟ فكان الأحقّ أن يقال : حتّى لا
نؤمّل استيفاء يوم بعد يوم ، ولا استتمام
الصفحه ٨٤ : ، ويجوز ضمّ التاء وفتحها على تفاعلون
وتتفاعلون. انتهى كلامه. (٢)
وعلى هذا فالمعنى تنضمّ به إلى أنبيائه
الصفحه ٢٢٥ : «ش»
وكّلتني بالتشديد ، والنقل إلى باب التفعيل على هذه النسخة للمبالغة في أصل المعنى
، وهو الكلة إلى الخلق ، لا
الصفحه ٢٤٣ :
(١) قوله عليه السلام
: استعملني بما تلهمني منه
يحتمل عود العائد إلى ما في قوله عليه
السلام : «ما
الصفحه ٨٠ : إلى بعض الأذهان على رواية «س»
جواز إرادة الزوج بالمعنى المشهور ، بناءاً على أنّ كلّ ما خلقه الباري
الصفحه ٣٠٧ : ،
أو العقليّة الثابتة لذويها شرعاً أو عقلاً ، فأضافه عليه السلام إلى ذي حقّ
لينماز وينفصل المعنى الأخير
الصفحه ٨١ : المعتلّ لا من المهموز
، فالهمزة منقلبة عن حرف العلّة لا أصليّة ، وثمرتها التنبيه على تضمين معنى
الخطأ
الصفحه ١١٥ : )
(٥) انتهى قوله. (٦)
قلت : معنى مكبّاً على التحقيق أنّه
يدخل في الكبّ ويعثر كلّ ساعة ويخرّ على وجهه
الصفحه ٢٨٩ :
التحرّج والتأثّم في معنى الخروج من الحرج والتخيّب (٢)
عن الإثم.
قال في المغرب : تحرّج من كذا تأثّم
الصفحه ٣٥١ : بهيم فعيل بمعنى مفعل على اسم المفعول ، أي : أبهم أمره للظلمة.
أو في معنى مفعل على اسم الفاعل ، أي
الصفحه ٣٦٨ : ء في الأمر ، لا للنقل إلى باب يفيد تبدّلاً
وتغيّراً في المعنى في الإفعال ليس يجعل المتعدّي لازماً ، ولا
الصفحه ٢١١ : ، بمعنى الإرسال ، ويستعار للمواصلة
والمقاربة والتواصل (٢)
إلى الشيء.
يقال : أدليت الدلو : أي : أرسلتها
الصفحه ٣٨٣ :
الله سبحانه وعبادته
، وبما لها شرف الإنتساب إلى جناب مجده ، وعزّ الإختضاع (١)
لسلطان ربوبيّته
الصفحه ٥٧ : الأجلّ ، النقيب الأوحد ، العالم جلال الدين عماد الإسلام أبو جعفر
القاسم بن الحسن بن محمّد بن ال حسن بن
الصفحه ٩١ :
١ قوله عليه السلام :
صلّى الله عليه وآله
بالجرّ على ما قد بلغنا بالضبط في النسخ
المعوّل على