البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
٣٧/١٦ الصفحه ٧٥ : الْحَمْدِ كَفَضْلِ
رَبِّنا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ ، ثُمَّ لَهُ الْحَمْدُ مَكَانَ كُلِّ نِعْمَة
لَهُ
الصفحه ١٢٢ : ألنِّعَمِ ،
وَاتّبَـاعِ السُّنَنِ ، وَمُجَانَبَةِ البِدَعِ ، وَالأمْرِ بِـالْمَعْرُوفِ ،
وَالنَّهيِ عَنِ
الصفحه ١٤٧ : أَمَرْتَ بِهِ فَأَبْطَأتُ عَنْهُ ، وَنَهْيٌ نَهَيْتَنِي
عَنْهُ فَأَسْرَعْتُ إلَيْهِ ، وَنِعْمَةٌ أَنْعَمْتَ
الصفحه ١٥٠ : الإمكان الذاتي ملاك الإفتقار إلى
جدتك ، ومناط الإستناد إلى هبتك.
فكما أنّ النعم والمواهب فيوض جودك
الصفحه ١٥٤ :
الْحَاجَاتِ ، وَيَا مَنْ عِنْدَه نَيْلُ الطَّلِبَاتِ ، وَيَا مَنْ لا يَبِيْعُ
نِعَمَهُ بالأثْمَانِ ، وَيَا
الصفحه ١٦٨ :
قال : نعم عجبت لملكين هبطا من السماء
إلى الأرض ، يلتمسان عبداً صالحاً مؤمناً في مصلّى كان يصلّي
الصفحه ٢٢٣ :
مِنْ خَلْقِكَ عَلَى شَيْء مِنْ فَضْلِكَ ، وَحَتَّى لاَ أَرى نِعْمَـةً مِنْ
نِعَمِـكَ عَلَى أَحَد مِنْ
الصفحه ٢٣٥ :
من الشيطان الرجيم.
(٧) قوله عليه السلام
: ومن شرّ السامة
أي : من شرّ الخاصّة ، من سمت النعمة
الصفحه ٢٥٥ : ، وَأُحِبُّ بَقَاءَ
النِّعْمَةِ
الصفحه ٢٦٥ : بيضة الإسلام. وأمّا تفسير حوزتهم بمعظمهم
فرجم ليس له أصل ، نعم ذاك في حومتهم ليس قولاً مرجوماً ، بل هو
الصفحه ٢٨٦ : ، وَاَسْئَلُكَ في أَنْ تُسَهِّلَ إلَى رِزْقِي
سَبِيلاً ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى ابْتِدَائِكَ بِالنِّعَمِ
الصفحه ٢٩٧ : أَرْضَهُ وَسَمَائَهُ
، إنَّـكَ الْمَنَّانُ بِجَسِيمِ الْمِنَنِ ، الْوَهَّابُ لِعَظِيمِ النِّعَمِ
الصفحه ٣٠٢ : ء إحسانك ، و «ما» عبارة
عن تلك الغاية المبلوغ إليها من الشكر التي هي نعمة اُخرى موجبة لشكر آخر.
هذا على
الصفحه ٣٢٠ : البلاغة : فلان مائت من الغمّ
ويموت من الحسد. (٢)
نعم يقال : أيضاً موت مائت أي : شديد ،
كما يقال : ليل
الصفحه ٣٣٦ :
يَشُوبُهُ شَرٌّ ،
هِلاَلَ أَمْن وَإيمَان وَنِعْمَة وَإحْسَان وَسَلاَمَة وَإسْلاَم. أللَّهُمَّ