البحث في شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة
١٨٢/١ الصفحه ٢٣٦ :
(١٠) قوله عليه
السلام : ومن شرّ كلّ مترف حفيد
أي : كلّ من أطغته النعمة ، وهو سريع
مسارع إلى
الصفحه ٢٠٨ :
الإفعال ، يقال : اقترّ الرجل أي :
افتقر ، والهمزة للصيرورة (١)
أو للدخول.
(٢٩) قوله عليه
السلام
الصفحه ٢٦٨ :
السلام : وخذهم بالنقص
أي : خذهم بالنقص في أبدانهم وأديانهم
وأموالهم وفي عددهم وعددهم شاغلاً إيّاهم بذلك
الصفحه ٣٥٣ :
والآية العلامة الظاهرة ، وحقيقته لكلّ
شيء ظاهر حسّيّ أو عقليّ هو دليل على شيء آخر يظهر للحسّ أو
الصفحه ٢٦٩ :
أحصّ بين الحصيص ، أي
: قليل شعر الرأس بل لا شعر على رأسه. وسنة حصاء أي : جرداء لا خير فيها ، وضمير
الصفحه ٨٦ :
أي : أعطانا القنية : ما يتأثّل من
الأموال ، وإفرادها بالذكر كما في التنزيل الكريم : (وَأَنَّهُ هُوَ
الصفحه ٢٥٠ : : هذا الأمر لا يعنيني. أي : لا يشغلني ولا يهمّني ، ومنه
الحديث : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
الصفحه ١١١ :
وأن يكون ابتدائيّة متعلّقة بالإعزاز ،
والضمير المجرور عائد إلى «من» أي : من كثرتهم في إعزاز دينك
الصفحه ١٦١ : السلام
: واغتراراً
إمّا إفتعال من الغرّة بالكسر بمعنى
الغفلة ، ومنها أتاهم الجيش وهم غارّون أي : غافلون
الصفحه ١٧٧ : من باب علم يعلم ، يقال : حذلت عينه ، أي : سقط هدبها
من بثرة تكون في أشفارها. وإمّا على صيغة المجهول
الصفحه ٢٠٧ :
السلام : إذا نصبت
بكسر الصاد من باب علم يعلم ، أي : إذا
تعبت ، من النصب بالتحريك بمعنى التعب.
وفي
الصفحه ٢١٧ : ، يقال ، حزبه
الأمر بالباء الموحّدة ، أي : أصابه وألم به.
(١) قوله عليه السلام
: وواقى الأمر المخوف
الصفحه ٢٣٣ : بالثوب.
قال في الصحاح : جلّل الشيء تجليلاً ،
أي : عمّ. والمجلّل : السحاب الذي يجلّل الأرض بالمطر ، أي
الصفحه ٣٢٢ :
: ونحرص على وشك اللحاق بك
أي : لكونه السبب الباعث على وشك اللحاق
بك ، بفتح الواو وضمّها وإسكان المعجمة
الصفحه ٣٤٥ : ) وثلث ، أي : ثلاثة
آلاف ألف ومائة وأربعة عشر ألفاً وثلاثمائة وأربعة وستّين فرسخاً وثلث فرسخ.
فإذن حركة