سجع
السَّجْعُ (١) : الكلام المقفَّى ، والجمع أَسْجَاعٌ (٢) وأَسَاجِيعُ. وقد سَجَعَ الرجل سَجْعاً وسَجَّعَ تَسْجِيعاً ، وكلامٌ مُسَجَّعٌ ، وبينهم أُسْجُوعَةٌ.
وسَجَعَتِ الحمامةُ ، أى هدرتْ. وسَجَعَتِ الناقةُ ، أى مدَّت حنينها على جهةٍ واحدة.
قال أبو زيد : السَّاجِعُ : القاصدُ. وأنشد لذى الرمة :
|
قَطَعْتُ بها أرضاً تَرَى وَجْهَ رَكْبِها |
|
إذا ما عَلَوْهَا مُكْفَأً غيرَ سَاجِعِ |
أى جائراً غيرَ قاصدٍ.
سرع
السُّرْعَةُ : نقيضُ البطءِ. تقول منه : سَرُعَ سِرَعاً ، مثال صَغُرَ صِغَراً فهو سَرِيعٌ. وعجبت من سُرْعَةِ ذاك ، وسِرَعِ ذاك ، مثال صِغَرِ ذاك ، عن يعقوب.
وقولهم : السَّرَعَ السَّرَعَ ، مثال الوحَى الوحَى.
وأَسْرَعَ فى السير ، وهو فى الأصل متعدٍّ.
والمُسَارَعَةُ إلى الشيء : المبادرةُ إليه.
وتَسَرَّعَ إلى الشرّ.
وسَرْعَانَ ذا خروجاً ، وسُرْعَانَ وسِرْعَانَ ، ثلاث لغات ، أى سَرُعَ ذا خروجاً ، نُقِلَتْ فتحة العين إلى النون ، لأنَّه معدول من سَرُعَ فبُنِىَ عليه.
ولَسِرْعَانَ ما صنعت كذا ، أى ما أَسْرَعَ.
وقول الباهلى (١) :
|
أَنَوْراً سَرْعَ ماذا يا فَرُوقُ |
|
وحَبلُ الوصلِ مُنْتَكِثٌ حَذِيقُ |
أراد سَرُعَ فخفف ، والعرب تخفف الضمة والكسرة لثقلهما فتقول للفَخِذِ فَخْذٌ ، وللعَضُدِ : عَضْدٌ ، ولا تقول للحَجَرِ حَجْرٌ ، لخفة الفتحة.
أبو زيد : أَسْرَعَ القومُ ، إذا كانت دوابُّهم سِرَاعاً.
وسَارَعُوا إلى كذا وتَسَارَعُوا إليه بمعنىً.
وسَرَعَانُ الناسِ بالتحريك : أوائلُهُم. وهذا يلزم الإعرابُ نونَه فى كل وجه.
والسَّرْعُ : القضيب من قُضبان الكرْم الغضِّ لسَنَتِهِ. وكلُّ قضيبٍ رطبٍ سَرْعٌ وسَرَعْرَعٌ.
والسَّرَعْرَعُ أيضاً : الشابُّ الناعمُ البدنِ.
والأَسَارِيعُ : شُكُرٌ تخرج فى أصل الحَبَلَةِ قال ابن السكيت : اليُسْرُوعُ والأُسْرُوعُ : دودة حمراء تكون فى البقل ثم تنسلخ فتصير فراشةً ، والأصل يَسْرُوعٌ بالفتح ، لأنه ليس فى الكلام يُفْعُولٌ. قال سيبويه : وإنما ضَمُّوا أوَّله
__________________
(١) سَجَعَ من باب قَطَعَ.
(٢) قوله والجمع أسجاع يستدرك به وبأشكال وأضياع وأسماع على قولهم فعل الصحيح العين لا يجمع على أفعال إلا فى ثلاثة ألفاظ : فرخ ، وزند ، وحمل. قاله نصر.
(١) هو مالك بن زغبة.
![الصّحاح [ ج ٣ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2875_alsahah-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
