بالكسر : أصابه التُّرَابُ. ومنه تَرِبَ الرَجُلُ : افتَقَرَ ، كأنَّهُ لَصِقَ بالترابِ. يقال : تَرِبَتْ يَدَاكَ! وهو على الدُعَاءِ ، أى لا أَصَبْتَ خيراً.
وتَرَّبْتُ الشَىْءَ تَتْرِيباً فَتَتَرَّبَ ، أى تَلَطَّخَ بالترابِ. وأَتْرَبْتُ الشَىْءَ : جَعَلْتُ عليه التُّرَابَ.
وفى الحديث : «أتْرِبُوا الكِتَابَ فإنه أنْجَحُ للحَاجَةِ».
وأتْرَبَ الرَجُلُ : استَغْنَى ، كأنَّه صار له من المالِ بقَدْرِ الترابِ.
والْمَتْرَبَةُ : المَسْكَنَةُ والفاقَةُ ، ومِسكِينٌ ذو مَتْرَبَةٍ ، أى لاصِقٌ بالتُّرَابِ.
والتَّرِبَاتُ : الأنامل ، الواحِدَةُ تَرِبَةٌ. ورِيحٌ تَرِبَةٌ أيضاً ، إذا جَاءَتْ بالترابِ.
والتَّرِبَةُ أيضاً : نَبْتٌ.
وتُرَبَةٌ ، مثال هُمَزَةٍ : اسم وَادٍ.
وجَمَلٌ تَرَبُوتٌ ونَاقَةٌ تَرَبوتٌ ، أى ذَلُولٌ وأصله من التراب ، الذَكَرُ والْأُنْثَى فيه سَوَاءٌ.
وقولهم هذه تِرْبُ هذه أى لِدَتُهَا ، وهُنَ أَتْرَابٌ.
والتَّرِيبَةُ : واحِدَةُ التَّرَائِبِ وهى عِظَامُ الصَدْرِ ما بين التَّرْقُوَةِ إلى الثَنْدُؤَةِ. قال الشاعر (١) :
* أَشْرَفَ ثَدْيَاهَا على التَّرِيبِ (٢) *
ويَتْرَبُ بفتح الراءِ : مَوْضِعٌ قريب من اليمامَة. قال الأشجعِىّ :
|
وَعَدَّتَ وكان الْخُلْفُ منك سَجِيَّةً |
|
مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أخاهُ بِيَتْرَبِ |
تعب
تَعِبَ تَعَباً : أَعْيَا. وأَتْعَبَهُ غيرُه ، فهو تَعِبٌ ومُتْعَبٌ ، ولا تقل مَتْعُوبٌ.
تغب
تَغِبَ بالكسر تَغَباً : هَلَكَ.
تلب
التَّوْلَبُ : الجحش. قال سيبويه : هو مصروفٌ ، لأنه فوْعَلٌ. ويقال للأتَانِ أمُ تولَبٍ. وقول أوس :
|
وذاتُ هِدْمٍ عَارٍ نَوَاشِرُها |
|
تُصْمِتُ بالماء تَوْلَباً جَدِعَا |
يعنى صبيًّا ، وهو استعارة.
واتْلَأَبَ الأمرُ اتلِئْبَاباً : استقام ؛ والاسم التُلَأْبِيبَةُ. واتْلَأَبَ الطريقُ ، إذا امتدَّ واستوى.
واتْلَأَبَ الحمارُ : أقام صدرَه ورأسَه. قال لبيد :
|
فأورَدَهَا مَسْجُورَةً تحت غابةٍ |
|
من القُرْنَتَيْنِ واتْلَأَبَ يحومُ |
توب
التَّوبة : الرجوع من الذنب. وفى الحديث : «الندمُ توبَةٌ» ، وكذلك التَّوْبُ مثله. وقال الأخفش : التَّوْبُ جمع توبَةٍ ، مثل عَوْمَةٍ وعومٍ.
__________________
(١) هو الأغلب العجلى.
(٢) وبعده :
لم يعدوا التفليك في التوب
والتفليك : من فلك الثدى. والنتوب : النهود ، وهو ارتفاعه.
![الصّحاح [ ج ١ ] الصّحاح](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2873_alsahah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
