الصفحه ٢٣٣ :
كفت
كَفَتُ
الشئ أَكْفِتُهُ كَفْتاً ، إذا ضممتَه إلى نفسك. وفى الحديث : «اكْفِتُوا صِبيانكم
الصفحه ٢٦٢ : آلِ عبدِ
مناف (١)
ومَلَاوِيثُ أيضا : وقال (٢) :
كانوا
مَلَاوِيثَ فاحتاجَ الصديقُ لهم
الصفحه ٢٧٧ : الإصبع :
إنى رأيت بنى
أَبِي
لكَ
مُحَمِّجِينَ إلىّ شُوسَا (١)
وتَحْمِيجُ
الصفحه ٢٨٦ :
:
كأنما (١) الأَرْعَنُ منه فى الآلْ
إذا بَدَا
دُهَانِجٌ ذو أَعْدَالْ
الصفحه ٣٠١ :
والعِناجُ فى الدَلْوِ العظيمة : حَبْلٌ أو بِطَانٌ يُشَدُّ فى
أَسْفَلِها ثم يُشَدُّ إلى العَرَاقىِّ
الصفحه ٣٣٨ : (١) *
وأراح إبلَهُ ، أى رَدَّها إلى المُراحِ. وكذلك التَّرْوِيحُ
، ولا يكون ذلك
إلا بعد الزوال.
وأَرَحْتُ
الصفحه ٣٤٠ :
سَارِحَةٌ ولا
رَائِحَةٌ» ، أى شيء.
ورَاحَتِ الإِبلُ. وأَرَحْتُهَا أنا ، اذا رَدَدْتَهَا الى المُرَاح. وقول
الصفحه ٤٠٠ : . وقدِّم إلى أعرابىّ خبزٌ وكَامَخٌ فلم يعرفه فقيل له : هذا
كَامَخٌ. فقال : قد علمت
أنه كَامَخٌ ، أَيُّكُمْ
الصفحه ٣ : أبو نصر
إسماعيل بن حماد الجوهرى رحمه الله : الحمد لله شكراً على نَوالِه ، والصلاة على
محمد وآلِه
الصفحه ٤ : : وينسب
إليها ؛ لأن الضمير يعود إلى أجا ، وهى مؤنثة.
(١) الصحيح عند أهل
اللغة : أنه ثمر السرح. وزاد ابن
الصفحه ٩ : ، وهي أرض مَجْبَأَةٌ. قال الأحمر : الْجَبْأَةُ هي التي تضزِب (٣) إلى الحُمْرَة ، والكَمْأَة هى التى إلى
الصفحه ١٠ : :
فما أنا من
رَيْبِ المَنُون بجُبَّأٍ
ولا أنا من
سَيْبِ الإله بآيِسِ (٤)
وجَبَأَ
الصفحه ١٢ : .
وتقول : الحمد لله
الذى جاء بك ، أى الحمد لله إذ جئت ، ولا تقل : الحمد لله الذي جئت.
وأجَأْتُه إلى كذا
الصفحه ١٦ : : المرأة التى تطَّلِع ثم تختبئ ، قال الزِّبرقان بن بدر : «إنَّ أبْغَضَ كنائنى (٢) إلىَ الخُبَأَةُ
الصفحه ١٨ : :
تداركه فى
مُنْصِلِ الألِّ بعد ما
مضى غير دأداء وقد
كاد يعطَبُ
دبأ
دَبَأْتُه