البحث في الروضة المختارة ـ القصائد الهاشميّات والقصائد العلويّات
١١٤/٩١ الصفحه ٧٥ : وادبارهم. وأهل السابقات : الذين تقدموا إلى نصرته.
٤ ـ العارض السحاب.
والمزن السحاب الابيض مكلل أي مخيم
الصفحه ٨٠ : لي في آل أحمد أسوة
وما قد مضى في سالف الدهر أطول
على انني فيما يريد عدوهم
الصفحه ٨٣ :
ولست تصب إلى الظاعنين
إذا ما خليلك لم يصبب (١)
فدع ذكر من لست
الصفحه ٨٤ : المائل إلى الغبرة.
٢ ـ المنفس : الشيء
النفيس. والمستراد المطلوب وموهب أي هبة.
٣ ـ الطارق الذي
يطرق
الصفحه ٨٦ : وتوحيده وذكر ملكه وقوله : له أي
للنبى صلى الله عليه وآله وأبو حسن هو علي عليه السلام. وقريعا أي مختارا
الصفحه ١٠٢ : (٥)
__________________
١ ـ قوله فلله عينا
تعجب ومقطوب ممزوج واستعار لفظ الكاس للحرب ورشح بكونه ممزوجا بالموت نظرا إلى
كراهة طعمه
الصفحه ١١٣ : أحاطت ، الضمير به يعود إلى الغارب يريد أن الملائكة
أحاطت بظهر النبي حين صعد أمير المؤمنين فناله شيء لم
الصفحه ١١٤ : سدرة المنتهى وفاض النور عليه
من الحضرة الالهية وهو ظهر النبي صلىاللهعليهوآله
وطأه أمير المؤمنين
الصفحه ١٢٠ : قد مضى شيء منه والضمير في
مريخها تعود إلى الافلاك وكذا في منها والمريخ دموي أحمر اللون ولهذا جعله في
الصفحه ١٢١ : العين فصار طيغوت فانقلبت الفاء لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار
طاغوت فاصله فعلوت مقلوب إلى فلعوت وقد يجوز
الصفحه ١٢٢ :
ويكني بالخمر عن المعرفة الالهية فذلك شايع مستحسن ، واستعار لها لفظ الروح ملاحظة
لقوام الاجسام بها في
الصفحه ١٢٤ : .
٤ ـ اللوعة حرفة
القلب من المحبة وجعل اللذة كالفريسة له تشبيها إلى فريسة الاسد لحكمه عليها وظفره
بها ولذة
الصفحه ١٢٧ :
__________________
١ ـ النهروان نهر
شتر في دجلة كانت عنده وقعة الخوارج وقدس جبل عظيم وداله ساكنة وحركها ضرورة وضمير
سرت يعود إلى
الصفحه ١٣٠ : .
١ ـ القعضبية الاسنة
منسوبة إلى قعضب وهو رجل كان يعلمها والمثقف المقوم العدل.
٢ ـ السابحات الخيل
التي تعدو
الصفحه ١٣٤ : متأنيا فصعدت قلوبهم إلى حناجرهم مسرعة إليه خوفا منه.
٣ ـ الضبات الحدود.
والمشرفية السيوف وقد تقدم