٧٢٢ ـ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ:
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ بِخَزِيرَةٍ ـ فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: ادْعِي لِي زَوْجَكِ وَابْنَيْكِ. فَدَعَتْهُمْ فَطَعِمُوا وَتَحْتَهُمْ كِسَاءٌ خَيْبَرِيٌّ ـ فَجَمَعَ الْكِسَاءَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَّتِي ـ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً. فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ وَإِلَى خَيْرٍ.
__________________
(٢) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «أَذْهِبْ عَنَّا الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً».
رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ الْوَرَقِ: ـ ٣٢٠ ـ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ أَبُو عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] قَالَ لِفَاطِمَةَ: إِيْتِينِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ. فَجَاءَتْ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِسَاءً كَانَ تَحْتِي خَيْبَرِيًّا أَصَبْنَاهُ مِنْ خَيْبَرَ ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ آلُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لِأَدْخُلَ مَعَهُمْ فَجَذَبَهُ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلَّمَ مِنْ يَدَيَّ وَقَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ.
أَقُولُ: وَالْحَدِيثُ يَأْتِي بِسَنَدِ الْمُصَنَّفِ عَنْ أَبِي يَعْلَى تَحْتَ الرقم: ٧٥٢) وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْ أَبِي يَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَصَمِّ الرِّفَاعِيِّ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ: ج ٥ صلي الله عليه وآله وسلم ١٩١٧ ، ط دَارِ الْفِكْرِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
