وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَرَوَاهُ عَنْ شَهْرٍ جَمَاعَةٌ:
٧٢١ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنِ الْأَجْلَحِ:
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ إِذْ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ تَحْمِلُ قِدْراً لَهَا فِيهَا خَزِيرَةٌ (١) فَقَالَ: لَهَا رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ: فِي الْبَيْتِ. قَالَ: فَادْعِيهِ وَادْعِي ابْنَيَّ مَعَهُ. فَدَعَتْهُمْ فَطَعِمُوا ، ثُمَّ أَخَذَ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً ـ كُنَّا نَبْسُطُهُ فِي بَيْتِنَا فَتَجَلَّلَهُ هُوَ وَهُمْ ـ ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ـ أَذْهِبْ عَنَّا الرِّجْسَ وَطَهِّرْنَا تَطْهِيراً (٢) قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْنَا مِنْ أَهْلِكَ قَالَ: بَلَى أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ.
[هذا] لفظ إسحاق وأنا جمعته.
__________________
(١) قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي مَادَّةِ «خزر» مِنْ كِتَابِ النِّهَايَةِ: الْخَزِيرَةُ: لَحْمٌ يُقَطَّعُ صِغَاراً وَيُصَبُّ عَلَيْهِ مَاءٌ كَثِيرٌ ، فَإِذَا نَضِجَ ذُرَّ عَلَيْهِ الدَّقِيقُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَحْمٌ فَهِيَ عَصِيدَةٌ.
وَقِيلَ: هِيَ حَساً مِنْ دَقِيقٍ وَدَسَمٍ.
وَقِيلَ: إِذَا كَانَ مِنْ دَقِيقٍ فَهِيَ حَرِيرَةٌ ، وَإِذَا كَانَ مِنْ نُخَالَةٍ فَهُوَ خَزِيرَةٌ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
