اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ ـ وَالْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ وَالْمُسْتَغْفِرِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرَافِيلَ حَامِلِ عَرْشِكَ ـ وَصَاحِبِ الصُّورِ الْمُنْتَظَرِ لِأَمْرِكَ ـ اَلْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَمَلَةِ الْعَرْشِ الطَّاهِرِينَ ـ وَعَلَى السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ـ وَعَلَى مَلاَئِكَتِكَ الْكِرَامِ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ ـ اَلَّذِي أَكْرَمْتَهُ بِسُجُودِ مَلاَئِكَتِكَ وَإِبَاحَةِ جَنَّتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّنَا حَوَّاءَ الْمُطَهَّرَةِ مِنَ الرِّجْسِ ـ اَلْمُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحَالِّ الْقُدُسِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَشِيثٍ وَإِدْرِيسَ ـ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَلُوطٍ وَدَاوُدَ ـ وَسُلَيْمَانَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى ـ وَإيشيعيا وَإِرْمِيَا وَدَانِيَالَ وَعُزَيْرٍ ـ وَشَمْعُونَ وَهَارُونَ وَيُوشَعَ وَاَلْخِضِرِ ـ وَذِي الْقَرْنَيْنِ وَيُونُسَ وَإِلْيَاسَ وَاَلْيَسَعِ ـ وَذِي الْكِفْلِ وَالْحَوَارِيِّينَ وَالْأَتْبَاعِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ـ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ـ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ ـ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ـ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَالسُّعَدَاءِ وَأَئِمَّةِ الْهُدَى ـ وَالْأَبْدَالِ وَالْأَوْتَادِ وَالسُّيَّاحِ وَالْعِبَادِ وَالْمُصْلِحِينَ ـ وَالزُّهَّادِ وَأَهْلِ الْجَدِّ وَالاِجْتِهَادِ ـ وَخَصِّصْ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ـ وَأَفْضَلِ كَرَامَاتِكَ وَبَلِّغْ رُوحَهُ تَحِيَّةً وَسَلاَماً ـ وَزِدْهُ فَضْلاً وَشَرَفاً وَكَرَماً ـ حَتَّى تُبْلِغَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ أَهْلِ الشَّرَفِ مِنَ النَّبِيِّينَ ـ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْأَفَاضِلِ الْمُقَرَّبِينَ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
