وَمَنْ صَامَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَقَامَ ـ أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْمُنَادِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ـ فَيُنَادِي : أَلاَ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ سَعِدَ سَعَادَةً لاَ يَشْقَى بَعْدَهَا.
وَمَنْ صَامَ أَكْثَرَ الشَّهْرِ ـ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي اَلْجِنَانِ مُدُناً وَقُصُوراً ـ لاَ يَقْدِرُ وَصْفَهُ الْوَاصِفُونَ.
باب فضل الصلاة في رجب على عدد أيامه
١٣ ـ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّاهِدُ بِقِرَاءَةِ الْقَاضِي الْإِمَامِ أَبِي الْعَلاَءِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ فِي دَارِهِ عَلَيْهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَثَلاَثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْمُذَكِّرُ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُغْرِيِّ الدَّوْسِيِّ أَنْبَأَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ :
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله [عليه وآله وسلم] فِي وَقْتٍ لَمْ أَكُنْ أَدْخُلُ عَلَيْهِ ـ فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ أَلاَ أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِي قُلْتُ : بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : نَعَمْ يَا سَلْمَانُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ ـ يُصَلِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ ثَلاَثِينَ رَكْعَةً وَكَانَ شَهْرَ رَجَبٍ ـ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً ـ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّةً ـ وَثَلاَثَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ـ إِلاَّ وَضَعَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلَهُ مِنْ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ـ وَأَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الشَّهْرَ كُلَّهُ ـ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَكُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى السَّنَةِ الْقَابِلَةِ ـ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ إِلَى السَّنَةِ الْقَابِلَةِ ـ لِكُلِّ يَوْمٍ ثَوَابَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ ـ وَرَفَعَ لَهُ فِي ذَلِكَ الشَّهْرِ عَمَلَ شَهِيدٍ مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ ، وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ فِي ذَلِكَ
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
