١١٤٦ ـ [وَرَوَاهُ أَيْضاً] فِي [التَّفْسِيرِ] الْعَتِيقِ.
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ.
١١٤٧ ـ [وَ] قَالَ [أَيْضاً]: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَعْمَشُ [عَنِ] الْبَلْخِيِّ [كَذَا] عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [قَالَ:] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
١١٤٨ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] السَّبِيعِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حِبَّانَ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: (أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [قَالَ: نَزَلَتْ] فِي عَلِيٍّ ، وَشِيعَتِهِ.
__________________
والنسخة نقلت عن خط ابن هلال الكاتب المعروف بابن البواب ، وهي من مخطوطات الخزانة المستنصرية ، وقد استنسخ منها محمد بن الحسن بن التعاتم في اليوم السادس من شوال سنة إحدى وستين وستمائة.
وذكر السيّد الأجل عليّ بن طاوس أن محمد بن العباس بن مروان روى نزول الآية الكريمة في عليّ وشيعته من نحو ستة وعشرين طريقاً أكثرها عن رجال الجمهور كما في أواخر الباب الثاني من كتاب سعد السعود ، صلي الله عليه وآله وسلم ١٠٨ ، ط ١ ، ونحن نذكر طريقاً واحداً منها ، قال: قال محمد بن العباس:
حدّثنا أحمد بن محمد بن المحدود ، قال حدّثنا الحسن بن عبيد بن عبد الرحمن الكندي قال: حدثني محمد بن سليمان قال: حدّثني خالد السري الأودي قال: حدّثني النضر بن إلياس قال:
حدّثني عامر بن واثلة قال: خطبنا أمير المؤمنين [عليه السلام] على منبر الكوفة وهو مجصص فحمد الله وأثنى عليه وذكر الله لما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال: أيّها الناس سلوني سلوني فو الله لا تسألوني من آية من كتاب الله إلّا حدثتكم عنها متى نزلت [ظ] بليل أو بنهار أو في مقام أو في سهل أو في جبل ، وفيمن نزلت أفي مؤمن أو منافق وما عنى بها أخاصّ أم عامة ولئن فقدتموني لا يحدثكم أحد حديثي.
فقام إليه ابن الكواء فلما بصر به قال: متعنتاً لا تسأل تعليماً هات سل فإذا سألت فاعقل ما
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
