وَ [وَرَدَ أَيْضاً فِي الْبَابِ ، عَنِ] ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُعَاذٍ:
١١٤٤ ـ فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ (١) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْ ثَوْرِ [بْنِ يَزِيدَ] عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ (٢) عَنْ مُعَاذٍ[فِي قَوْلِهِ تَعَالَى] (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) قَالا: [هُوَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، مَا يَخْتَلِفُ فِيهَا أَحَدٌ.
١١٤٥ ـ قُرِئَ عَلَى الْجَوْهَرِيِّ بِبَغْدَادَ فَأَقَرَّ بِهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ ، عَنِ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:] (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) [قَالَ: هُمْ] عَلِيٌّ ، وَشِيعَتُهُ.
[وهذا الحديث موجود] في التفسير [الذي] جمع الحبري وهذا آخره (٣).
__________________
(١) كَذَا فِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الثَّانِي مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ٢١٨ وَفِيهِ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ ...
(٢) هَذَا الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «وَعَنْ نُونٍ». وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ الْكَلَاعِيِّ هَذَا قَرِيبُ النَّزَعَةِ مِنْ حَرِيزٍ الْحِمَّصِيِّ وَهُوَ الْحَرِيزُ كِلَاهُمَا مِنْ رِجَالِ الْبُخَارِيِّ وَأَرْبَعَةٌ آخرين [آخَرُونَ مِنْ أَصْحَابِ الصِّحَاحِ السِّتِّ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢.
وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ أَيْضاً مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٣ صلي الله عليه وآله وسلم ١١٨.
(٣) قال المحمودي: قد منّ الله علينا بالظفر على تفسير الحبري فوجدنا الحديث في آخره كما أفاده الحاكم رحمه الله ونسختنا من رواية المرزباني عن أبي الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ ، عن الحسين بن الحكم الحبري مولف التفسير.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
