وَ [وَرَدَ أَيْضاً] عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِّ:
١١٣١ ـ حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَقْرَأَهُ وَأَمْلَاهُ [عَلَيْنَا] (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْحَمَّارُ بِالْكُوفَةِ (٢) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الضَّحَّاكِ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جُحَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
تَلَا النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الْآيَةَ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ وَقَالَ: هُوَ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ ، يَا عَلِيُّ تَرِدُ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رِوَاءً مَرْوِيِّينَ ، وَيَرِدُ عَدُوُّكَ عِطَاشاً مُقْمَحِينَ (٣).
قال [الحاكم] لم نكتبه من حديث محمد بن جحادة إلا بهذا الإسناد.
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَلَكِنْ مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ زِيَادَةٌ مِنَّا ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «قِرَاءَةً وَإِمْلَاءً [قَالَ:] حَدَّثَنَا ...».
(٢) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «إِسْحَاقُ حمان بِالْكُوفَةِ ...».
(٣) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، وَذَكَرَهُ فِي الْأَصْلِ بِتَقْدِيمِ الْحَاءِ عَلَى الْمِيمِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
