ومن سورة المطففين [أيضا نزل] فيها قوله عز اسمه:
(وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ) [٢٦ / المطففين: ٨٣] (١)
١٠٨١ ـ حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً وَإِمْلَاءً ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرُّصَافِيُّ بِبَغْدَادَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ:
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ دَعَا عَلِيّاً فَانْتَجَاهُ ـ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: إِنِّي انْتَجَيْتُ عَلِيّاً. مَا أَنَا انْتَجَيْتُهُ إِنَّ اللهَ انْتَجَاهُ (وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ) (٢).
و [رواه أيضا] السبيعي في تفسيره بإسناده عن معاوية [بن عمار] عن أبي الزبير عن جابر ...(٣).
__________________
(١) المشار إليه في قوله: (وفي ذلك) هو ما تقدم في آيات السورة المباركة: («إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ، وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ، كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ، إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ ، عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ، تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ، يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ ، وَفِي ذلِكَ ...).
(٢) وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ـ عَدَا ذَيْلَهُ: «(وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ) وَلَهُ مَصَادِرُ وَأَسَانِيدُ يَجِدُ الطَّالِبُ أَكْثَرَهَا فِي الْحَدِيثِ: (٨١٦) وَمَا بَعْدَهُ وَتَعْلِيقَاتُهَا مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٠٧ ـ ٣١١ ط ٢.
(٣) هذا الذيل: «و [رواه] السبيعي .. عن أبي الزبير» كان ساقطاً عن الأصل الكرماني وهو موجود في الأصل اليمني ولكن كان مذكوراً فيه بين سند الحديث الأول ومتنه ، وتأخيره ـ كما فعلنا هو الصواب.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
