[١٩٠] و [نزل أيضا] فيها قوله:
(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً ، وَكَواعِبَ أَتْراباً ، وَكَأْساً دِهاقاً ، لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً ، جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً) [٣١ ـ ٣٧ / النبأ: ٧٨](١).
١٠٧٦ ـ أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً) قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، هُوَ وَاللهِ سَيِّدُ مَنِ اتَّقَى اللهَ وَخَافَهُ ، اتَّقَاهُ عَنِ ارْتِكَابِ الْفَوَاحِشِ ، وَخَافَهُ عَنِ اقْتِرَافِ الْكَبَائِرِ (مَفازاً) نَجَاةً مِنَ النَّارِ وَالْعَذَابِ وَقُرْباً مِنَ اللهِ فِي مَنَازِلِ الْجَنَّةِ.
__________________
(١) ما بين المعقوفين لم يذكره المصنف ، وبما أنّه متممّ ومبين لما ذكره أثبتناه. وقال الطبرسي رحمه الله في تفسير الآية الكريمة من تفسير مجمع البيان (حَدائِقَ) بدل من قوله: (مَفازاً) بدل البعض من الكلّ وكذلك ما بعده، و (أَتْراباً) صفة ل «كواعب» و «جزاء» منصوب [على المصدرية]».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
