[١٩١] [ومما نزل أيضا] فيها قوله:
(لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً) [٣٦ / النبأء: ٧٨]
١٠٧٧ ـ فُرَاتُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ] قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْقُرَشِيُ (١) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ النَّقَّادُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ [فَ] قُلْتُ [لَهُ] يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ يَنْفَعُنِي. قَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ كُلُّ [النَّاسِ] يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى. قُلْتُ: [هَلْ يُوجَدُ] أَحَدٌ يَأْبَى [أَنْ] يَدْخُلَ الْجَنَّةَ! قَالَ: نَعَمْ مَنْ لَمْ يَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، قُلْتُ: إِنِّي تَرَكْتُ الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ وَالْحَرُورِيَّةَ وَبَنِي أُمَيَّةَ: يَقُولُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ (٢) إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ سَلَبَهُمُ اللهُ إِيَّاهَا ـ فَلَمْ يَقُلْهَا إِلَّا نَحْنُ وَشِيعَتُنَا ، وَالْبَاقُونَ مِنْهَا بِرَاءٌ ، أَمَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً) [يَعْنِي] مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
__________________
(١) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ، وَمِثْلُهُ فِي تَفْسِيرِ الْفُرَاتِ ، وَفِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ: «الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ الْقُرَشِيُّ ...».
وَالْحَدِيثُ هُوَ الْحَدِيثُ الثَّالِثُ مِنْ تَفْسِيرِ سُورَةِ النَّبَإِ ، مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٠٢ كَمَا أَنَّ الْحَدِيثَ التَّالِيَ هُوَ الْحَدِيثُ الْأَخِيرُ مِنْهُ.
(٢) هَذِهِ لُغَةٌ فِي هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
