أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بِمِصْرَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
مَرِضَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ مَرَضاً شَدِيداً ـ فَعَادَهُمَا مُحَمَّدٌ صلي الله عليه وآله وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ: لَوْ نَذَرْتَ لِلَّهِ نَذْراً وَاجِباً.
وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ: فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ اقْرَأْ (إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ) إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.
وَ [وَرَدَ أَيْضاً] فِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ (١).
وَرَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ.
١٠٤٧ ـ أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ (٢) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوْهَرِيُّ بِمَرْوَ ، سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ [أَخْبَرَنَا] مَحْمُودُ بْنُ وَالانَ حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ يَزِيدَ الحنوحردي (٣) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللهِ وَعَادَهُمَا عُمُومَةُ الْعَرَبِ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ نَذْراً. فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنْ بَرَءَا صُمْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ كَذَلِكَ. وَقَالَتْ جَارِيَةٌ لَهُمْ نُوبِيَّةٌ يُقَالُ: لَهَا فِضَّةُ:
__________________
(١) وَرَوَاهُ عَنْهُ الْجَزَرِيُّ بِسَنَدَيْنِ فِي تَرْجَمَةِ فِضَّةَ مِنْ كِتَابِ أُسْدِ الْغَابَةِ: ج ٥ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٣٠ خَالِياً عَنْ ذِكْرِ الْأَشْعَارِ.
(٢) عَقَدَ لَهُ صَاحِبُ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ تَرْجَمَةً حَسَنَةً تَحْتَ الرقم: (٣٠٠) مِنْهُ صلي الله عليه وآله وسلم ١٧٣ ، مِنْ ط ١ ، قَالَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْأُسْتَادِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّصْرَآبَاذِيُّ الْوَاعِظُ الصُّوفِيُّ ابْنُ الصُّوفِيِّ الثِّقَةُ الْمُحَدِّثُ ابْنُ الْمُحَدِّثِ أَبُوهُ أَبُو الْقَاسِمِ النَّصْرآبَاذِيُّ شَيْخُ خُرَاسَانَ وَهَذَا إِسْمَاعِيلُ خَلَفُ أَبِيهِ.
سَمِعَ الْكَثِيرَ بِنَيْسَابُورَ وَخُرَاسَانَ وَالْجَبَلِ وَالْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ ... وَمَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ (٤٢٨).
(٣) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَالْيَمَنِيِّ كِلَيْهِمَا.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
