١٠٢١ ـ حدثنيه أبو حازم العبدوي [قال:] أخبرنا أبو الحسن العبدي أخبرنا أبو نعيم الأسترآبادي حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد العطار بحلب ، حدثنا بشر بن آدم به سواء إلا ما غيرت.
[وهكذا] أخرجه في قراءات النبي صلي الله عليه وآله وسلم من تأليفه (١)
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً عَنْ بُرَيْدَةَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عليه السلام كَمَا فِي عُنْوَانِ «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ عليه السلام» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ ج ١ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٢.
وَرَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ تَفْسِيرِ ج ٢٩ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٩ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقُولُ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَأَنْ تَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَ. قَالَ: فَنَزَلَتْ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ:
عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكَ وَأَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أَجْفُوَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ. ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَقَالَ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: وَرَوَى الطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَكْحُولٍ: أَنَّهُ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: اللهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ. ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ]: فَمَا سَمِعْتُ شَيْئاً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَنَسِيتُهُ.
وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَلِيٍّ: يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَتَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَ: فَنَزَلَ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
(١) من قوله: «إلّا ما غيرت ـ إلى قوله: ـ من تأليفه» ـ عدا ما وضعنا بين المعقوفين قد سقط عن النسخة الكرمانية ، وأخذناه من اليمنية.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
