١٠٢٠ ـ وَ [وَرَدَ أَيْضاً] عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ حُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيِ(١):
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ:
سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ـ وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَأَنْ تَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ أَنْ تَعِيَ ، ثُمَّ قَالَ: وَنَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
__________________
(١) وَرَوَاهُ عَنْ بُرَيْدَةَ هَذَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ الْحَافِظُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ الشَّافِعِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٦٤) مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٩ ط ١ ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِجَازَةً حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا (عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالِدُ) أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِعَلِيٍّ: أُمِرْتُ أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأَنْ تَعِيَ وَحَقّاً أَنْ تَعِيَ. فَأُنْزِلَت: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ حَرْفِيًّا فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ: ج ٤ ـ الْوَرَقِ ٢٠١ ـ ب قَالَ:
وَأَخْبَرَنِي ابْنُ فَنْجَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ حَبَشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِيثَمٍ قَالَ: سَمِعْتُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَأَنْ تَعِيَ وَحَقٌّ عَلَى اللهِ سُبْحَانَهُ أَنْ تَعِيَ. قَالَ: وَنَزَلَتْ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
