١٠١٦ ـ وَرَوَاهُ [أَيْضاً] غَيْرُ الْوَلِيدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ:
أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَوْشَبٍ:
عَنْ مَكْحُولٍ فِي قَوْلِهِ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم: فَسَأَلْتُ رَبِّي اللهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ ، فَكَانَ [عَلِيٌ] يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ كَلَاماً ـ إِلَّا وَعَيْتُهُ وَحَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَهُ.
١٠١٧ ـ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ وَأَبُو تَوْبَةَ ، قَالا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَوْشَبٍ حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ فِي قَوْلِهِ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَقَالَ: [قَرَأَهَا] النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم [فَقَالَ:] سَأَلْتُ رَبِّي فَقُلْتُ: اللهُمَّ اجْعَلْهَا أُذُنَ عَلِيٍّ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم كَلَاماً ـ إِلَّا وَعَيْتُهُ وَحَفِظْتُهُ فَلَمْ أَنْسَهُ (١).
__________________
١٠١٧ ـ وَرَوَاهُ أَيْضاً مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي الْحَدِيثِ: (١٢٠) فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْوَرَقِ ٤٣ ـ أ ـ قَالَ:
نَاوَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ هَذَا الْحَدِيثَ [قَالَ: حَدَّثَنَا] أَبُو تَوْبَةَ: [الْحَلَبِيُ] الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ [مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ] قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَ عَلِيٍّ. [وَ] قَالَ عَلِيٌّ: مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ شَيْئاً فَنَسِيتُهُ.
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: (إِلَّا أَوْعَيْتُهُ وَحَفِظْتُهُ).
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ (٣١٢) مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٦٥ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ النَّحْوِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّقَطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَصَبَانِيُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ الْحَارِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قِرَاءَةً عَلَى الرَّبِيعِ بْنِ نَافِعٍ بْنِ تَوْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ:
عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ:
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
