١٠١٦ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ أَبَا لَبِيدٍ أَخْبَرَهُمْ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَرْزَمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ الْفَزَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولاً يُحَدِّثُ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ:
تَلَا رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم هَذِهِ الْآيَةَ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَقَالَ: النَّبِيُّ صلي الله عليه وآله وسلم: سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ. قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً بَعْدَ ذَلِكَ.
[هذا] لفظ أحمد [بن علي الأصبهاني] ونقص محمد [بن عبد الرحمن لفظة]: يا علي.
__________________
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْبَلاذِرِيُّ ـ فِي الْحَدِيثِ: (٨٢) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٩ وَفِي الْمَطْبُوعِ: ج ٢ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢١ ، ـ قَالَ:
حَدَّثَنِي مُظَفَّرُ بْنُ مَرْجَا ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ:
عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولاً يَقُولُ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَقَالَ: يَا عَلِيُّ سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ. [قَالَ: فَ] قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا نَسِيتُ حَدِيثاً أَوْ شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ ج ٣٦ ـ ٧٧ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ ابْنُ الْقُشَيْرِيِّ وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ الْأَدِيبُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، أَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَوْشَبٍ الْفَزَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولاً يُحَدِّثُ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ: (وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَأَلْتُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ. [قَالَ عَلِيُ] فَمَا نَسِيتُ شَيْئاً بَعْدَ ذَلِكَ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
