٩٨٧ ـ فَحَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ [مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ] الصَّيْدَلَانِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ الْبَاشَانِيُّ حَدَّثَنَا الْعَتَكِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ (٢) [قَالَ]:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِ اللهِ: (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قَالَ: ذَاكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ.
__________________
(١) كَمَا رَوَاهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٨٥ ، وَلَكِنْ أَسْقَطُوا سَنَدَهُ.
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنِ الْحِبَرِيِّ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي عَلِيِّ» كَمَا فِي الْفَصْلِ: (٢٥) مِنْ كِتَابِ خَصَائِصِ الْوَحْيِ الْمُبِينِ صلي الله عليه وآله وسلم ٢٣٥ وَكَمَا فِي الْحَدِيثِ:
(٧١) مِنْ كِتَابِ النُّورِ الْمُشْتَعِلِ صلي الله عليه وآله وسلم ١٢٠.
وَأَيْضاً رَوَاهُ الْحَمُّوئِيُّ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الْبَابِ: (٦٧) فِي الْحَدِيثِ: (٢٩٠) مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٣ ط ١ قَالَ:
وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارُوثِيُّ إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ السَّمِيعِ الْوَاسِطِيِّ إِجَازَةً عَنْ شَاذَانَ بْنِ جَبْرَئِيلَ الْقُمِّيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّطَنْزِيِّ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [ظ] قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُغِيرَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ أَرْقَمَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حِبَّانَ ، عَنْ أُمِّ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: (وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قَالَ: صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عليه السلام.
رَوَاهُ عَنْهُ الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ» مِنْ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٦.
(٢) كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ «بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ».
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
