٩٦١ ـ حَدَّثَنِي ابْنُ فَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا ابْنُ شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ الْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
نَزَلَتْ فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ ـ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حَتَّى نُسِخَتْ (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) قَالَ: فَنَاجَى رَسُولَ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم وَقَدَّمَ دِينَاراً.
٩٦٢ ـ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ [بْنُ عَلِيٍّ مَسْعُودُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاذٍ] أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ:
عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌ إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لآَيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي [وَهِيَ] آيَةُ النَّجْوَى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) قَالَ: كَانَ عِنْدِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ـ فَكُنْتُ كُلَّمَا نَاجَيْتُ الرَّسُولَ قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيِ نَجْوَايَ دِرْهَماً ـ قَالَ: ثُمَّ نُسِخَتْ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي قَالَ:(أَأَشْفَقْتُمْ) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
__________________
وَأَيْضاً الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْحَدِيثِ: (٧٢) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ تَحْتَ الرقم: (١٢١٧٤) مِنْ كِتَابِ الْمُصَنَّفِ: ج ١٢ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٨١ ط ١ ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ [عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِي الْقُرْآنِ] آيَةٌ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَكُنْتُ إِذَا نَاجَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ] وَسَلَّمَ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ حَتَّى نَفِدَتْ. ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً).
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
