٩٥٩ ـ وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، سِوَى مَا تَقَدَّمَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَبْسِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
قَالَ: عَلِيٌ [إِنَّ فِي الْقُرْآنِ] آيَةً لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ـ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي ، كَانَ لِي دِينَارٌ فَبِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ـ فَكُنْتُ إِذَا نَاجَيْتُ النَّبِيَّ صلي الله عليه وآله وسلم تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ [مِنْهُ] حَتَّى نَفِدَتْ ، ثُمَّ تَلَا (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً)الْآيَةَ.
٩٦٠ ـ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ (١) عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ(٢).
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ اللهِ لآَيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي ـ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي [وَهِيَ]: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً).
__________________
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمُوَافِقُ لِلنُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: «عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ زِيَادٍ».
(٢) وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي الْحَدِيثِ: (٣٧٦) مِنْ مَنَاقِبِهِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٦ قَالَ:
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِذْناً ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّيِّبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا [مَسْرُوحٌ] أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ غَيْرِي [وَهِيَ آيَةُ] النَّجْوَى كَانَ لِي دِينَارٌ بِعْتُهُ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ ، فَكُلَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَاجِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ ، مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا بَعْدِي.
وَرَوَاهُ أَنَّهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ: (٤٩) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ صلي الله عليه وآله وسلم ٣٤.
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ بِطْرِيقٍ فِي الْفَصْلِ: (٢٧) مِنْ كِتَابِ الْعُمْدَةِ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٤ وَكَذَلِكَ فِي الْفَصْلِ: (١٠) مِنْ كِتَابِ الْخَصَائِصِ صلي الله عليه وآله وسلم ٩٤ ط ١.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
