[١٧١] ومن سورة المجادلة [أيضا نزل] فيها قوله عز اسمه:
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَوَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ)[١٣ ـ ١٤ المجادلة: ٥٨](١).
٩٤٩ ـ حَدَّثَنِي عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ [بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ] الْحَافِظُ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَمَوِيُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُرَيْمٍ الشَّاشِيُ (٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي شَبَابَةُ (٣) عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ:
نَهَوْا عَنْ مُنَاجَاةِ النَّبِيِّ صلي الله عليه وآله وسلم حَتَّى يَتَصَدَّقُوا ـ فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدَّمَ دِينَاراً فَتَصَدَّقَ بِهِ ـ ثُمَّ أُنْزِلَتِ الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ.
__________________
(١) ما بين المعقوفين تفصيل لما أوجزه المصنف ، وكان في الأصل هكذا: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً) الآيات. ثم إن في الباب (٤٩) من غاية المرام صلي الله عليه وآله وسلم ٣٤٩ ، أيضاً شواهد.
(٢) لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ خُرَيْمٍ هَذَا ذِكْرٌ فِي تَرْجَمَةِ شَيْخِهِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ تَحْتَ الرقم: (٥٥١) مِنْ كِتَابِ تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ صلي الله عليه وآله وسلم ٥٣٤ وَكَذَا فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٦ صلي الله عليه وآله وسلم ٤٥٥.
(٣) هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَوْجُودُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَرَسْمُ الْخَطِّ مِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ غَيْرُ وَاضِحٍ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ.
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
