[١٦٤] وفيها [نزل أيضا] قوله تعالى:
(وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى) [٤٣ / النجم: ٥٣]
٩١٧ ـ [أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ] (١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَسْلَمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَضْحَكَ عَلِيّاً وَحَمْزَةَ وَجَعْفَراً يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْكُفَّارِ بِقَتْلِهِمْ إِيَّاهُمْ ، وَأَبْكَى كُفَّارَ مَكَّةَ فِي النَّارِ حِينَ قُتِلُوا (٢).
__________________
(١) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِمَّا يَأْتِي فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ: (٤١) مِنْ سُورَةِ «وَالنَّازِعَاتِ» تَحْتَ الرقم (١٠٧٩) صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٣.
وَلْيُلَاحَظْ أَيْضاً مَا يَأْتِي فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ «الْقَارِعَةِ» تَحْتَ الرقم: (١١٤٩) فِي صلي الله عليه وآله وسلم ٣٦٧.
(٢) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ: (فَقَتَلَهُمْ).
وَقَالَ: فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَجْمَعِ الْبَيَانِ: أَيْ [إِنَّهُ تَعَالَى] فَعَلَ سَبَبَ الضَّحِكِ وَالْبُكَاءِ مِنَ السُّرُورِ وَالْحُزْنِ ، كَمَا يُقَالُ: أَضْحَكَنِي فُلَانٌ وَأَبْكَانِي. عَنْ عَطَاءٍ وَالْجُبَّائِيِّ. وَقِيلَ: أَضْحَكَ أَهْلَ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبْكَى أَهْلَ النَّارِ فِي النَّارِ. عَنْ مُجَاهِدٍ ...
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
