غَوى) إِنَّمَا فَضَّلَ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْ قَوْلِي (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى) يَعْنِي [فِيمَا قَالَهُ] رَسُولُ اللهِ فِي فَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ (إِنْ هُوَ) يَعْنِي الْقُرْآنَ (إِلَّا وَحْيٌ) مِنَ اللهِ فِي فَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ [وَ] مُحَمَّدٍ بِوَحْيٍ مِنَ اللهِ يَقُولُ. الْآيَةَ (١).
__________________
وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ أَيْضاً تَامّاً ـ بِحَذْفِ السَّنَدِ نَقْلاً عَنْ كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ لِابْنِ مَرْدَوَيْهِ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ ـ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ: «مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ» مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣٢٠.
(١) هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ ، وَفِي أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا: «مُحَمَّدٌ يُوحَى يَقُولُ مِنَ اللهِ الْآيَةَ».
٢٨٢
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
