٨٩١ ـ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ غَيْلَانَ قَاضِي سَمَرْقَنْدَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ (١) بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ:
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلي الله عليه وآله وسلم (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) إِلَى قَوْلِهِ (كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ) مِنْ مُحَمَّدٍ (فَآزَرَهُ) أَبُو بَكْرٍ (فَاسْتَغْلَظَ) عُمَرُ (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ) عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢).
ـ حدثنيه أبو الحسن المصباحي حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن العباس حدثنا محمد بن أبي بكر القاساني بها حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن إبراهيم الصرام ، حدثنا أبو عمران موسى بن أحمد بن عمر بن غيلان بذلك (٣).
__________________
(١) الظَّاهِرُ ـ بِقَرِينَةِ السَّنَدِ التَّالِي ـ أَنَّ الْمُصَنِّفَ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا عِمْرَانَ ، فَفَاعِلُ «حَدَّثَنَا» غَيْرُهُ وَلَعَلَّهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ ، وَعَلَيْهِ فَحَقُّ الْبَيَانِ أَنْ يَقُولَ: «وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ».
(٢) كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ ، وَفِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ هَكَذَا:
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ) إِلَى قَوْلِهِ: (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [كَذَا].
وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ) قَالَ:
اسْتَوَى الْإِسْلَامُ بِسَيْفِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. كَمَا فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ: ج ١ ، صلي الله عليه وآله وسلم ٣١٦ وَ٣٢٥ ط بيروت. وَأَيْضاً رَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(٣) لا أدري تعرفة هؤلاء الرواة في السندين المذكورين هنا في قائمة أيّ غيلان من أغوال الدنيا رسمت وذكرت فإني تصفحت ما عندي من كتب التراجم فلم أجد لغير أنس وحميد الطويل وابن المبارك وأبي الحسن المصباحي ترجمة وأما البقية فعلى وسع الباحث أن يستقرأ دواوين الغيلان للحصول على معرفتهم!!!
![شواهد التنزيل لقواعد التفضيل [ ج ٢ ] شواهد التنزيل لقواعد التفضيل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2854_shawahid-altanzil-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
